أكد الصحافي في مجلة «النيويوركر» الأميركية سيمور هيرش أمس في حديث لقناة «الجزيرة» القطرية أن مصدراً دبلوماسياً أميركياً أكد له أن حضور سوريا إلى أنابوليس كان خطوة من أجل بدء تطبيق مخطط لعزل إيران وليس احياء المفاوضات بين دمشق وتل أبيب بشأن هضبة الجولان المحتلة.

وأوضح أن سعي واشنطن من كسب حلفاء معتدلين في الشرق الأوسط وعزل «حزب الله» وحركة «حماس» يأتي ضمن مخطط آخر كبير لضرب إيران.

وكشف عن أن تقرير المخابرات الأميركية الذي سرب إلى الإعلام مؤخراً، جاء كخطوة لتبرير هجوم أحادي على إيران، خاصة بعدما تبين لدى الإدارة الأميركية أن الإجماع الدولي على فرض عقوبات أشد على الحكومة الإيرانية لن يكون متاحاً.