بدأت أكاديمية الاتيكيت برامجها التدريبية في مقرها بقرية المعرفة في دبي وقالت نور الخوري مديرة الأكاديمية ان الإدارة حرصت على توفير برامج تطرح لأول مرة في المنطقة والحاجة ماسة لها ويقدمها خبراء متخصصين في كل مجال من التخصصات المطروحة، وأضافت ان اللياقة، الكياسة وأصول التعامل الاجتماعي، سلوك لابد للإنسان من اتقانه ليبلغ النجاح المنشود.
وكلنا يعلم بوجود قواعد للتعامل بين الناس تختلف من بلد لآخر ومن جنس لآخر، وهي تساعد على تنظيم العلاقات الاجتماعية، التجارية والدولية بين مختلف الحضارات والثقافات. يطلق عليها اسم الاتيكيت والبروتوكول. وطرحت تساؤلات عديدة منها:
ما هو البروتوكول وماذا تعني كلمة اتيكيت؟ بأي عمر يبدأ الإنسان تعلم الاتيكيت؟ ما مدى تداخل فن الاتيكيت بحياتنا اليومية في عملنا وفي تحديد علاقاتنا الاجتماعية؟ كيف نطبق هذا العلم والى أي مدى نحن بحاجة إليه؟ وهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟
وأضافت: لمن يشأ أن يتعلم الاتيكيت وما يلوز به من فن وعلم أسسنا في قرية المعرفة في دبي الأكاديمية المتخصصة بتعلم الاتيكيت وفنون الحياة فإن الأكاديمية تطرح مناهج معتمدة من قبل جهات دولية ومعدلة لتتلاءم مع ثقافة المنطقة وعاداتها وتقاليدها وهي معدة لتغطية النواحي التالية:
اتيكيت الأطفال: برامج مخصصة لمن تتراوح أعمارهم ما بين 8 إلى 11 عاماً فتمكنهم من علم السلوك الذي يتميز به الطفل عن سواه.
اتيكيت اليافعين: لفئة الأعمار إلى 16 عاماً يساعد الشباب والفتيات على تعلم السلوك الراقي ويسهل عليهم العلاقات في المدرسة والبيت.
الأصول واتيكيت المجتمع وبعض النواحي التي يشملها فن الاستقبال وإعداد الحفلات بأنواعها:
اتيكيت المظهر، اتيكيت الحديث، اتيكيت الدعوات بدءاً من توجيه الدعوة لغاية تلبيتها وغيرها اتيكيت الأعمال والعلاقات الدولية وما يتضمن:
الانطباع الأولي. أصول الجلوس إلى المائدة. تلبية الدعوات. التواصل. فهم طرق التعامل بين مختلف الجنسيات.
برنامج خاص لتعليم الأجانب الاتيكيت العربي، الخليجي ومساعدتهم على التأقلم مع عادات المنطقة وتقاليدها للفنون الرفيعة نصيبها من الدورات التعليمية والمحاضرات في الأكاديمية.
منها على سبيل المثال لا الحصر:
الفنون الجميلة وتاريخها بدءاً من عصر النهضة إلى يومنا هذا الاستماع الموسيقي ترافقه نبذة عن تاريخ الموسيقى الكلاسيكية ومشاهيرها.
التعريف بالأحجار الكريمة والمجوهرات وطرق تصميمها.
وتهدف الأكاديمية إلى تقديم الوسائل الضرورية للانفتاح على المجتمع الحديث ومسايرة القواعد الجديدة مع احترام التقاليد الثقافية والاجتماعية.
تعتمد الأكاديمية على نخبة من الأساتذة والخبراء المختصين في مختلف الأصول الثقافية.
دبي ـ «البيان»: