أكدت جمعية النهضة النسائية في دبي سعيها الدائم خلال مسيرتها طوال الثلاثة عقود الماضية على ترسيخ ثقافة التطوع من أجل خدمة المجتمع المحلي، باعتبار أن التطوع مساهمة الأفراد في أعمال الرعاية والتنمية الاجتماعية سواء بالرأي أو بالتمويل أو بغير ذلك من الأشكال.
وأشار تقرير للجمعية بمناسبة اليوم العالمي للتطوع الذي يصادف 5 ديسمبر من كل عام أن منهجية الجمعية تعتمد في تعزيز ثقافة التطوع وقيمه على خمسة محاور هي، ترسيخ القيم الإسلامية من خلال مفهوم التطوع الذي يحث عليه الدين الإسلامي ويثني على من يسخّر نفسه لخدمة الآخرين ورسم الابتسامة على وجوههم والأخذ بأيديهم نحو طريق الصلاح والسداد، واستثمار واستغلال أوقات الفراغ في أعمال مفيدة ومثمرة وبناءة.
ولذلك تركز الجمعية على استقطاب أكبر عدد من القطاعات النسائية في منظومة التطوع في مجالات العمل الكتابي والفني والأكاديمي والمهني والتنظيمي والديني والصحي والاجتماعي من خلال فروع وأقسام ومراكز الجمعية المختلفة.
ومن بين المحاور أيضا التأكيد على دور الأسرة الإماراتية في العمل والإبداع والتميز وخاصة رسالة المرأة ، وتعمل الجمعية وفقا لاستراتيجيتها على تأهيل وتعميق دور المرأة في العمل التطوعي في إطار التنمية المستدامة بالدولة، علاوة على إيجاد دور جديد ومتجدد للقطاعات النسائية في العمل الاجتماعي والإنساني الحر من خلال العديد من الممارسات البناءة ضمن منهجيات ومفردات العمل التطوعي.
وأضاف تقرير جمعية النهضة النسائية في دبي أن استراتيجية الجمعية في مجال ثقافة التطوع تشمل أيضا تنمية قدرات المرأة الإماراتية وتأهيلها وتحملها رسالة العمل الوطني من بوابات التطوع العديدة.
ولفتت الجمعية إلى النجاحات التي حققتها في مجال العمل التطوعي وأبرزها، التنشئة التربوية والاجتماعية لحب الخير، وتكثيف المحاضرات والندوات بأهمية العمل التطوعي، والتوجيه الصحيح للمتطوعات في الخدمة الملائمة لهن، وتنسيق جهود المتطوعات وتصنيفهن.
وتعريف الأفراد بأهداف واحتياجات العمل التطوعي، وتقديم المكافآت والحوافز المادية والمعنوية للمتطوعين، وتبادل التجارب والخبرات بين الجمعيات والمؤسسات الخيرية في مجالات العمل التطوعي، والقيام بالأبحاث والدراسات الميدانية على الأعمال التطوعية، وتعميق المفهوم البيئي وحماية البيئة والتنمية المستدامة من الهدر والضياع.
دبي ـ عادل السنهوري
