تنطلق فعاليات( حملة نظفوا الإمارات 2007 ) يوم الأربعاء المقبل، التي تنظمها مجموعة الإمارات للبيئة، وتعد الحملة من أهم الأحداث البيئية الوطنية الكبرى، ومن أكبر حملات التنظيف على مستوى المنطقة، وتتوقع المجموعة مشاركة أكثر من 20 ألف مشارك من جميع أنحاء الدولة، وتهدف الحملة إلى الوحدة بين مختلف القطاعات من المؤسسات والأفراد للتعبير عن حرصهم على نظافة واستدامة مصادر الدولة.
أطلقت مجموعة الإمارات للبيئة حملة (نظفوا الإمارات) للمرة الأولى عام 2002 بمشاركة 4500 شخص في أبوظبي، ودبي، والشارقة، وعجمان، وشهدت في عام 2005 انضمام الإمارات السبع إلى مسيرة الحملة لأول مرة ومشاركة 15 ألف شخص، وأصبحت كلمة الوطنية رديفة لها وهي تجسد في يوم 12 من ديسمبر من كل عام روح العمل المشترك، لتحقيق هدفها النبيل لتنظيف الإمارات في إشارة لأن تكون نظافة بيئتنا من أولوياتنا على مدار السنة. وتقول رئيسة جمعية الإمارات حبيبة مرعشي، المجموعة هي منظمة تطوعية غير حكومية، تأسست من أجل حماية بيئة الدولة عن طريق تطوير حزمة من البرامج والفعاليات التدريبية والأنشطة الاجتماعية، مستعينين بوسائل التعليم، وتنفيذ البرامج الفعالة بمشاركة المجتمع، كما أن العضوية فيها مفتوحة لجميع الجنسيات، وتلقى المجموعة التشجيع والمساندة من عدد من الهيئات الحكومية المحلية والاتحادية المعنية بشؤون البيئة. وأشارت المرعشي إلى أن المجموعة تعد أول مجموعة بيئية غير حكومية في العالم تحصل على شهادة أيزو 14001 لتطبيقها نظام الإدارة البيئية، بالإضافة إلى أنها المنظمة غير الحكومية الوحيدة في الدولة المتحدة التي نالت اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر)صخ(، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة )صخذ(، وتعد نقطة الارتكاز الوطني للميثاق العالمي للأمم المتحدة لتأسيس الشبكة الوطنية للميثاق في منطقة الخليج.
أما عن الحملة قالت، تنظم المجموعة الحملة سنوياً في عدد كبير من المناطق الحضرية والصحراوية والوديان والشواطئ في جميع أنحاء الدولة، حيث ستقام الحملة الحالية في 29 موقعاً مختلفاً في جميع أنحاء الإمارات بداية من منطقة السلع إلى مدينة رأس الخيمة.
وستتم عملية التنظيف في نفس التوقيت في جميع المواقع وسيقوم منسقو مجموعة الإمارات للبيئة وبدعم من الهيئات الحكومية المعنية في كل إمارة بالإشراف على المواقع للتأكد من أن المتطوعين والمشاركين قد زودوا بأكياس القمامة القابلة للتحلل والقفازات والماء والمرطبات.
وسيكون التسجيل في الحملة مجانياً للجميع وسيتلقى كل مشارك قمصاناً وقبعات تحمل شعار الحملة، ولضمان سلامة وراحة كل المشاركين في مواقع الحملة سيتم توفير سيارات إسعاف ومسعفين لمواجهة أي طارئ كما ستقوم شرطة المرور بتنظيم حركة السير والمرور في المنطقة وذلك ضمن الدور الكبير التي تقوم به هذه الجهات الحكومية لمساندة هذا العمل الوطني الهادف.
وأكدت مرعشي اعتزازها بهذه الحملة التي كبرت عاماً بعد عام، حيث بذلت فيها المجموعة والمشاركون الكثير من الجهد لتكون حملة هذا العام أكبر من سابقاتها في ظل الاهتمام والتزايد الكبير في أعداد المهتمين بالبيئة من مختلف القطاعات، وأكدت على ضرورة تعزيز الوعي البيئي في ظل ما نشهده من تنامي وتفاقم التحديات البيئية التي تترصد وتهدد مسيرة التنمية في البلاد، ويتوقع أن تشهد حملة هذا العام نجاحاً كبيراً حيث تعاونت العديد من الجهات مع المجموعة لإنجاح هذا الحدث .
ويؤكد أهمية هذه الحملة معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه الذي حضر المؤتمر الصحافي الذي أقيم في السابع من نوفمبر الماضي في أبراج الإمارات بدبي للإعلان الرسمي عن إطلاق الحملة ، حيث ذكر معاليه في كلمته في يوم حملة (نظفوا الإمارات ) يكون الجميع متطوعين لخدمة البيئة ونكون جميعاً متحدين في هدفنا بالمشاركة في الجهود الوطنية الكبيرة للتصدي لمختلف التحديات البيئية التي تواجهنا.
أهداف الحملة
* رفع وعي المجتمع حول القضايا البيئية المحلية بالتركيز على أهمية إدارة النفايات، وتقليل النفايات وإعادة التدوير.
* تعليم المجتمع ضرورة تقليل كمية النفايات في جميع أنحاء البلاد.
* الارتباط بالحركة البيئية العالمية عن طريق الترويج لمبدأ (فكر عالمياً وأعمل محلياً).
* غرس الإحساس بالمسؤولية تجاه حماية البيئة والمحافظة على البيئة بين جميع أفراد المجتمع بالتركيز على شريحة الشباب.
* العبور فوق حواجز الدين والقومية والعمر والجنس والوظيفة.
* المبادرة إلى تنظيم برامج بيئية مستمرة ووطنية تقدم للمجتمع المهارات والخبرات اللازمة لتنظيم وتنفيذ العمل البيئي.
* ضم القطاعات المختلفة من المجتمع مثل الهيئات الحكومية والمؤسسات الخاصة والأكاديمية في مبادرة بيئية وطنية متكاملة.
* تسهيل الشراكات المتكاملة من أجل حماية البيئة والتنمية المستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة ككل.
* المبادرة بخطط عمل وأنشطة بيئية يمكن تكرارها مرة أخرى في مكانٍ آخر.

