أوصى المشاركون في ختام فعاليات الندوة الإقليمية لتعزيز مهارات الديموغرافيين وخبراء التحليل الديموغرافي للسكان والذي نظمته جامعة الإمارات بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان بضرورة تأمين الدعم السياسي وتطويع نظم التعليم والتدريب للموارد البشرية وبما يعكس الأهمية القصوى للسكان وتأمين الاستخدام الكامل في رفع الإنتاجية وتحسين الموارد البشرية.

وأشارت الدكتورة بتول شكوري مسؤولة فريق العمل في منظمة الإسكوا إلى أن الندوة التي اختتمت أعمالها بعد ظهر أمس ناقشت أكثر من 14 ورقة عمل مقدمة من خبراء الديموغرافية والتنمية السكانية في الوطن العربي وخرج المشاركون بجملة من المقترحات والتوصيات الخاصة بتفعيل دور المنظمة والعمل على تعزيز دور المجالس الوطنية للسكان.

بحيث يكون دورها إشرافيا وتوجيهيا مع الاحتفاظ بدورها التنسيقي بين القطاعات المختلفة والعمل على تنفيذ السياسات ضمن الأطر الإستراتيجية والأهداف والغايات التي تنص عليها الهبة الديموغرافية.

بحيث تقدم المجالس الاستشارات في مسائل أساسية تخص علاقة السكان والتنمية وأن تعتمد كآلية للنشر والبحوث العلمية ومساعدة متخذي القرار على توجيه الاستثمارات وتحديد الأولويات القطاعية وتمكين المخططين من وضع سياسات إنشاء البرامج.

كما أوصى المشاركون بضرورة أن تعتمد الدول نماذج الاقتصاد القياسي الكلي التي تم تطويرها لتستوعب التغيرات الديموغرافية التي تطرأ على الهيكلية العمرية للسكان باعتبارها شرطاً أساسياً في تقدير العوائد وتنمية الموارد البشرية.

العين ـ داوود محمد