أعلن منظمو المؤتمر الدولي لتقنيات البترول أن المؤتمر أرسى معايير غير مسبوقة في مجال مؤتمرات صناعة الطاقة الإقليمية والدولية. وتقدم المؤتمر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بجائزة تقديرية خاصة.
وتزامن انعقاد المؤتمر الدولي لتقنيات البترول 2007 الذي اختتم أعماله أمس مع المؤتمر الوزاري لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) الذي استضافته أبوظبي وقد شمل جدول أعمال المؤتمر جلسات تقنية متخصصة حول قضايا صناعة الطاقة العالمية.
وناقشت الوفود المشاركة نطاقاً عريضاً من الحلول التقنية الكفيلة بالارتقاء بإنتاج الطاقة المستدامة إلى حدود غير مسبوقة كما ناقشت مع خبراء دوليين معروفين مستقبل صناعة الطاقة العالمية في مجملها.
وقال مارك روبن المدير التنفيذي للمؤتمر والمدير التنفيذي لجمعية مهندسي البترول إحدى المؤسسات الأربع الراعية للمؤتمر إن المؤتمر حقق نجاحاً مشهوداً مضيفاً: «لم تكن هذه الدورة من المؤتمر الدولي لتقنيات الطاقة هي الأضخم والأهم فحسب.
حيث حظيت بمشاركة 3000 مشارك من أنحاء العالم بل إن النطاق العريض من القضايا الحساسة والحاسمة المعروضة والمطروحة للمناقشة المتخصصة تؤكد نجاحه كما تشير إلى حاجة صناعة الطاقة إلى الابتكار والمشاركة الاجتماعية النشطة».
وقد شاركت نخبة من الشركات العالمية العملاقة والمرموقة في عالم صناعة الطاقة في رعاية الحدث وعرض حلولها وقد أكدت هذه الشركات أنها حققت نتائج مبهرة من مشاركتها.
وقال فرانكلين بواتييه مدير الاتصالات التقنية في شركة توتال الفرنسية: «يمثل المؤتمر فرصة عظيمة بالنسبة لنا لنكون مصدر إلهام للأجيال القادمة من العاملين في قطاع الطاقة وخاصة عبر أنشطة الأسبوع التعليمي المقام على هامش المؤتمر. ونفخر حقاً بمشاركتنا المكثفة في هذا الحدث المرموق».
ويشار إلى أن الأسبوع التعليمي قد اعتمد منهجية ريادية في استقطاب المهتمين بالعمل في قطاع الطاقة وتدريبهم حيث عمل الطلبة الذين هم في سنتهم الدراسية الجامعية النهائية معاً في إدارة مشروعات مشتركة وقد استحقت هذه الجهود خمس جوائز ضمن حفل جوائز «التميز في المشروعات المتكاملة» التي تم الإعلان عنها خلال حفل عشاء بهذه المناسبة.
وشارك في أعمال المؤتمر وفود من أنحاء العالم كما شاركت شركات نمساوية واندونيسية للمرة الأولى. وعبر جيمس ماك كالوم الرئيس التنفيذي في «سينيرجي ليميتد» عن ردود الفعل الإيجابية لكافة العارضين والمشاركين في المؤتمر معرباً عن امتنانه للمؤتمر الذي أتاح فرصة غير مسبوقة للتحاور وتبادل الأفكار في كافة قضايا الطاقة والذي أتاح أيضاً «فرصة عظيمة» للالتقاء مع أكبر عدد من الشخصيات العاملة في صناعة الطاقة العالمية.
وقال: «إن المؤتمر كان أفضل تمهيد لافتتاح مكاتبنا في العاصمة أبوظبي في وقت لاحق من هذا العام». وعلى صعيد متصل أشاد ديفيد جولدنغ مدير تطوير الأعمال في مجموعة «بريتام» المتخصصة في استشارات تقييم المخاطر بالمؤتمر قائلاً: «من وجهة نظرنا كجهة عارضة فإننا تمكنا بفضل هذا المؤتمر من أن نقيم شبكة علاقات واسعة وراسخة والتي ستصب حتماً في مصلحة أعمالنا لاحقاً».
وعقد المؤتمر برعاية أربع مؤسسات هي: الجمعية الأميركية للجيولوجيين البتروليين والجمعية الأوروبية لعلماء الأرض والمهندسين وجمعية الفيزيائيين الجيولوجيين المختصين في الأعمال الاستكشافية وجمعية مهندسي البترول.
وانعقد المؤتمر الدولي لتقنيات البترول في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض تحت شعار: «عالم متغير: الاعتمادية المتبادلة والابتكارات والتطبيقات».
