أكد الدكتور محمد أبو الخير مستشار الأدوية والمنتجات الطبية في هيئة الصحة بأبوظبي أن دولة الإمارات بما تملكه من قوانين وتشريعات صارمة وآليات تفتيشية ومختبرات متقدمة فإن نسبة الأدوية المزيفة والمغشوشة في الأسواق تقل عن 1 % شانها في ذلك شأن الدول المتقدمة.

وأشار إلى أن ظاهرة تجارة الأدوية المزيفة التي باتت تأخذ أبعاداً خطيرة أصبحت تمثل حوالي 10% على مستوى العالم ويتوقع ارتفاع مبيعاتها في عام 2010 إلى نحو 75 مليار دولار، لافتاً إلى أن هذه النسبة تزيد أكثر العشر في الدول الفقيرة والنامية التي لا تملك الآليات اللازمة لمراقبة اللوائح الخاصة بالأدوية.

وقال خلال ندوة اليقظة الدوائية التي تستضيفها هيئة الصحة بأبوظبي بالتعاون مع وزارة الصحة وهيئة الصحة بدبي ومنظمة الصحة العالمية وتختتم أعمالها اليوم (الجمعة) أن وضع نظام فعال لليقظة الدوائية في الدولة سيؤدي إلى نتائج ايجابية لتحسين رعاية المرضى والسلامة في ما يتعلق باستخدام الدواء وتحسين الصحة العامة فيما يتعلق باستخدام الدواء وتشجيع المرضى على الاستخدام المأمون والرشيد والأكثر فعالية، وتوعيتهم بكشف الأدوية المزيفة والمغشوشة.

وأشار إلى ضرورة تبادل المعلومات عن هوية الأدوية المغشوشة وتوزيعها، بين السلطات الحكومية المعنية بتنظيم الأدوية والجمارك والشرطة وشركات الأدوية وغيرها والإبلاغ عن المخاطر المرتبطة بتلك الأدوية، عن طريق وسائل الإعلام.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة