استعرض سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزيرالخارجية في صنعاء أمس مع نائب رئيس الجمهورية اليمنية عبدربه منصور هادي والدكتورعلي محمد مجور رئيس مجلس الوزراء اليمني علاقات التعاون الثنائي بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية اليمنية في المجالات الاقتصادية والتنموية والاستثمارية.

ونقل سمو الشيخ عبدالله بن زايد تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة / حفظه الله /إلى أخيه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وتمنيات سموه للشعب اليمني مزيدا من التقدم والازدهار فى ظل قيادته الرشيدة . كما نقل تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى نائب الرئيس اليمني . وتم خلال المقابلتين استعراض العلاقات الأخوية التي تربط دولة الإمارات واليمن الشقيق في مختلف المجالات وسبل تعزيزها وتوسيعها لما فيه خير وصالح الشعبين الشقيقين. وتناول الحديث أيضا الأوضاع والتطورات الراهنة الإقليمية والدولية إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وقد أقام نائب الرئيس اليمني مأدبة غداء تكريما لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والوفد المرافق .

و أشاد الدكتور علي محمد مجور رئيس مجلس الوزراء اليمني بعلاقات التعاون الثنائي بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية اليمنية في المجالات الاقتصادية والتنموية والاستثمارية مجددا تقدير الحكومة اليمنية وامتنانها للدعم الإماراتي لبرامج التنمية في اليمن.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد حرص دولة الإمارات على تعزيز العلاقات الأخوية الإماراتية اليمنية في كافة المجالات .. مشيرا إلى الإمكانيات والفرص المتاحة لتطوير العمل والتعاون المشترك بين البلدين والشعبين الشقيقين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية وإلى رغبة الإمارات في تنمية دورها الاستثماري في اليمن على النحو الذي قامت به في العديد من البلدان العربية والإسلامية الشقيقة.

حضر المقابلة معالي الدكتور علي بن عبدالله الكعبي وزير العمل والدكتور ابوبكر القربي وزير الخارجية اليمني وعبدالحافظ السمة أمين عام مجلس الوزراء اليمني وصلاح العطار رئيس الهيئة العامة للإستثمار في اليمن وعلي سيف سلطان العواني سفير الدولة لدى الجمهورية اليمنية وعبدالله حسين محمد الدفعي سفير الجمهورية اليمنية لدى الدولة.

البيان المشترك

وقد غادر سمو وزير الخارجية صنعاء بعد ظهر أمس بعد زيارة رسمية لليمن استغرقت يومين .

وكان في وداع سموه في المطار الدكتور ابوبكر عبد الله القربي وعدد من كبار المسؤولين بوزارة الخارجية اليمنية و سفير الدولة لدى اليمن و سفيراليمن لدى الدولة .

وقد صدر في ختام زيارة سموه بيان مشترك أكد على أن المستوى الرفيع والمتميز الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين ما هو إلا انعكاس للروابط والصلات الوثيقة التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية اليمنية وللعلاقة الأخوية الحميمة بين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة /حفظه الله/و الرئيس علي عبد الله صالح.

وأشاد الجانب اليمني عاليا بالدعم الأخوي السخي الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة للجمهورية اليمنية وبمواقفها الايجابية المشرفة من تأهيل الاقتصاد اليمني ودمجه في اقتصاديات مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وهنا نص البيان/ انطلاقا من روابط الأخوة والقربى واستمرارا لنهج التواصل بين كل من فخامة الأخ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيزا للتعاون الثنائي بين البلدين قام سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة على رأس وفد كبير بزيارة للجمهورية اليمنية خلال الفترة من 5 إلى 6 ديسمبر 2007 .

حيث أجرى مع أخيه الدكتور ابوبكر عبد الله القربي وزير الخارجية مباحثات هامة تعلقت بقضايا التعاون الأخوي بين البلدين وبحث آفاق تنميتها وتوسيعها في مختلف المجالات وبما يترجم طموحات قيادتي البلدين وتطلعات الشعبين الشقيقين في دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية اليمنية وينمي مصالحهما المشتركة .

هذا وقد أشاد الجانبان اليمني والإماراتي أثناء المباحثات بتنامي العلاقات الأخوية الودية بينهما بفضل رعاية وحرص كل من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة والأخ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية واهتمامهما بتنمية وتوسيع التعاون بين البلدين الشقيقين وصولا إلى تحقيق الشراكة المنشودة .

واعتبر الجانبان اليمني والإماراتي أن المستوى الرفيع والمتميز الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين ما هو إلا انعكاس للروابط والصلات الوثيقة التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية اليمنية

وللعلاقة الأخوية الحميمة بين الرئيس علي عبد الله صالح وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مشيرين إلى أن من شأن المباحثات بين الجانبين تجذير علاقات التعاون الأخوي بينهما وتعزيز مصالحهما المشتركة ومؤكدين أن نتائجها ستعود بالفائدة على الجميع وتدفع بعلاقات التعاون الثنائية بين الجمهورية اليمنية ودولة الإمارات العربية المتحدة إلى مجالات أوسع وآفاق أرحب .

من جانبه أشاد الجانب اليمني عاليا بالدعم الأخوي السخي الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة للجمهورية اليمنية وبمواقفها الايجابية المشرفة من تأهيل الاقتصاد اليمني ودمجه في اقتصاديات مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتزامها بتنفيذ تعهداتها الكريمة التي قدمتها دولة الإمارات الشقيقة في مؤتمر المانحين الذي انعقد في العاصمة البريطانية لندن وذلك في إطار رؤية صائبة لما يجب أن تكون عليه العلاقات والروابط بين الدولة والبلدان العربية الشقيقة في الخليج والجزيرة بوجه عام .

وفيما يتعلق بقضية احتلال الجمهورية الإسلامية الإيرانية للجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى أكد الطرفان من جديد على ضرورة حل النزاع حول السيادة على الجزر الثلاث عبر المفاوضات ويدعمان كافة الجهود الرامية إلى تسوية القضية بالطرق السلمية وفقا لقواعد القانون الدولي.

إضافة إلى ذلك استعرض الجانبان نتائج القمة الثامنة والعشرين لقادة دول مجلس التعاون حيث رحب الجانب اليمني بالقرارات الصادرة عن القمة وفي مقدمة ذلك ما أبداه قادة دول المجلس من حرص واهتمام لتعزيز علاقات التعاون مع اليمن والدعم المقدم للخطة الثالثة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الجمهورية اليمنية.

كما بحث الجانبان القضايا ذات الاهتمام المشترك عربيا وإقليميا ودوليا خاصة مستقبل عملية السلام بعد اجتماع انابوليس في الولايات المتحدة والتطورات الجارية في العراق والأوضاع الراهنة في كل من فلسطين والعراق ولبنان والسودان وكانت وجهات نظر كل من الجانبين متطابقة .

من جانبه أعرب سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية عن خالص التقدير والشكر للحفاوة وكرم الضيافة التي قوبل بها والوفد المرافق له أثناء زيارته للجمهورية اليمنية.

جولة في مدينة صنعاء

وقد قام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزيرالخارجية قبيل مغادرته صنعاء أمس بجولة في مدينة صنعاء القديمة رافقه خلالها الدكتور ابوبكر عبدالله القربي وزير الخارجية اليمني.

وتفقد سموه باب اليمن وهو كل ما تبقى من أبواب سور صنعاء ويشمل في داخله أكثر الأسواق التقليدية في العاصمة اليمنية وأكثرها ازدحاما على مدار الساعة والذي يعتبر من أهم المقاصد السياحية التي يحرص القادمون إلى اليمن على زيارته .

كما شاهد سموه والوفد المرافق منازل المدينة المتعددة الطبقات وحارة النحاسين ومنطقة وادي ظهر ودار الحجر وميدان التحرير وسور المدينة القديم.

إضاءة

أشاد الجانب اليمني عاليا بالدعم الأخوي السخي الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة للجمهورية اليمنية وبمواقفها الايجابية المشرفة من تأهيل الاقتصاد اليمني ودمجه في اقتصاديات مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتزامها بتنفيذ تعهداتها الكريمة التي قدمتها دولة الإمارات الشقيقة في مؤتمر المانحين الذي انعقد في العاصمة البريطانية.