حط وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في العراق فجأة أمس قادما من كابول، في زيارة هي السادسة، بهدف تقويم ما اعتبره مسؤولون عسكريون أميركيون التقدم الأمني في أرض الرافدين.
وقال غيتس في مؤتمر صحافي عقده في بغداد أمس، ان التوصل إلى عراق مستقر وديمقراطي بات في متناول اليد.
أضاف انه ناقش مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي «مجموعة من القضايا المتعلقة بمستقبل العراق». وتابع «لقد شهد الوضع الأمني في أنحاء البلاد تغييراً كبيراً».
واثناء لقاء مع الرئيس العراقي جلال الطالباني حث وزير الدفاع الأميركي بحسب بيان رئاسي عراقي على ضرورة مواصلة الجهود لإنجاح العملية السياسية وإعادة تشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية تشارك فيها المكونات الأساسية في البلاد.
ونقل البيان الرئاسي عن غيتس قوله إن العلاقات بين العراق وأميركا تمتد لعقود وتفتح إطاراً جديداً وتمهد الأرضية المناسبة للاتفاقية الاستراتيجية.