أكدت صحيفة «القدس» الفلسطينية أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفل بالذكرى السادسة والثلاثين ليومها الوطني وهي تعيش نقلة تنموية غير مسبوقة وضع قواعدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويقودها الآن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وقالت الصحيفة في تقرير لها عن اليوم الوطني الإماراتي نشرته في عددها الصادر أمس إن مواطني الإمارات يعيشون في بحبوحة من العيش إذ يبلغ دخل الفرد السنوي أكثر من 40 ألف دولار وهو من أعلى الدخول في العالم وتوفر الدولة مسكنا لكل فرد من مواطنيها بالإضافة إلى توفير التعليم المجاني من الروضة حتى الجامعة والدكتوراه ومن لم يتوفر له التعليم العالي في الداخل توفر له الدولة بعثات مجانية إلى الخارج. كما توفر لمواطنيها العلاج المجاني بجميع أشكاله.

وأضافت في تقريرها الذي نشرته في صفحة كاملة مع صور للإمارات التقطت عامي 1951 و2007 وكتبت بينهما عبارة «الفرق واضح» حيث تظهر الصورتان التطور الهائل الذي شهدته الإمارات خلال العقود الأربعة الماضية. وقالت الصحيفة إن المرحلة الحالية التي تعيشها الإمارات هي ما أطلق عليها مرحلة التمكين التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وقالت إنه على الرغم من أن البترول لا يشكل نسبة كبيرة من الدخل الوطني لدبي مثلا إلا أن العقل المنفتح لقيادة الإمارة استخدم دخلها في توسيع قاعدتها التنموية داخليا حتى أصبحت الآن محط أنظار العالم اقتصاديا ويأتيها المستثمرون من كل مكان للفوز بمشروع هنا أو هناك وانطلقت الإمارة إلى أبعد من ذلك فدخلت في مشاريع استثمارية في العديد من دول العالم.

وأكدت صحيفة القدس ان الإمارات تبوأت بحق مكانة سياسية واقتصادية مهمة جدا على الخارطة العالمية بحكم بعد نظر قيادتها ورغبتها في استخدام العلوم الحديثة في تنمية مجتمعها فتقدمت البلاد صحيا وتعليميا وثقافيا إضافة إلى اقتصاد متين تدعمه ثروة هائلة من البترول خاصة في أبوظبي تقدر بمئات المليارات من الدولارات التي تستثمر في مشاريع عملاقة اغلبها عقاري في الوقت الراهن.

وقالت إن الإمارات تنعم بالأمن والأمان وهي من أقل الدول وقوعا للجريمة فيها رغم وجود نسبة كبيرة من سكانها من العمالة الوافدة التي تنتمي إلى أكثر من 180 دولة وما تجلبه من عادات وتقاليد اجتماعية دخيلة عليها. وأشارت الصحيفة إلى أن صاحب الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حدد رؤاه السياسية لمرحلة العمل المقبلة وطموحاته نحو تحقيق المزيد من التقدم والرقي للوطن والمواطنين.

واقتبست من خطابات سموه قوله: آمالنا لدولتنا لا سقف لها وطموحاتنا لمواطنينا لا تحدها حدود وتوقعاتنا للمستقبل تزداد يقينا ونحن نستقبل عهدا جديدا يعكس رؤى وطنية طموحة لمرحلة آخذة في التشكل تدريجيا تكريسا لمبادئ أعلنا عنها واعتمدها المجلس الأعلى للاتحاد ومجلس الوزراء.

ميثاق عمل وخريطة طريق لمرحلة سمتها الشورى وسيادة القانون ونهجها تحديد المسؤوليات وتفويض السلطات والمساءلة وغايتها إقامة العدل وتمكين كل أفراد هذا المجتمع من الإسهام الفاعل والمشاركة الايجابية في صنع المستقبل.

(وام)