تحولت الأمسية الشعرية التي أحياها الشاعر والإعلامي راشد شرار في مقر الجامعة الأميركية بالشارقة الليلة قبل الماضية إلى مظاهرة حب، وذلك استمرارا لاحتفالات الإمارة الباسمة بالعيد الوطني السادس والثلاثين وسط حضور جماهيري وطلابي اكتظت بهم قاعة المسرح في الجامعة.
فقد نظم نادي الإمارات الثقافي بالجامعة أمسية شعرية بمناسبة احتفالات الدولة بالعيد الوطني السادس والثلاثين، قدم إليها الطالب مسلم الحميري الطالب بالسنة الثالثة بكلية الهندسة، وأحياها الشاعر والإعلامي راشد شرار، حيث بدأت الأمسية بتقرير مصور أعده النادي عن الحالة الصحية التي مر بها الشاعر راشد شرار خلال رحلته العلاجية، مشمولا بتقرير آخر عن مساهمات الشاعر على الساحة الشعرية في الإمارات والوطن العربي.
استهل الشاعر راشد شرار أمسيته برائعته الشعرية والتي تحمل عنوان (ديرتي) والتي ألقاها بعد عودته من رحلة العلاج الأخيرة، حيث يقول في مطلعها:
ديرتي اشتاقها وأوله عليها
صرت أموت بحبها وأحيا بها
كل دقة قلب تأخذني إليها
أحزن وافرح نعم بأسبابها
ثم توجه الشاعر راشد شرار بقصيدة مهداة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بعنوان (يا شيخي محمد). ثم ألقى قصائد «لا تطول غيابك» مهداة إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ثم تحول الشاعر وبناء على الحضور إلى القصائد الغزلية واختتم فقرته الشعرية بقصيدته الجديدة التي أعدها خصيصا لعيد الاتحاد بعنوان «هذا خليفة».
ثم قدم الفنان سلمان التميمي مجموعة من الشلات من خلال مجموعة من قصائد الشاعر راشد شرار، كما شارك في الأمسية الشاعر السعودي سعد السهلي الذي قدم قصيدة بعنوان «ياحبيبي». وفي ختام الأمسية قام مسلم الحميري المشرف على الأمسية بإهداء الشاعر والإعلامي راشد شرار درع الجامعة الأميركية تقديرا على مشاركته في احتفالات الجامعة بالعيد الوطني.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز
