توحدت آراء الطلبة في مدارس الشارقة وعجمان حول صعوبة امتحان مادة الرياضيات للصف الثاني عشر التي وصفوها بأنها الأكثر تعقيداً رغم الوعود التي تطلقها الوزارة من وقت لآخر بأن الهدف من الاختبارات التحريرية ليس تعجيزياً بقدر ما هو وسيلة لقياس مهارات الطالب ومدى فهمه.
وقال عبيد المطروشي مدير منطقة عجمان التعليمية إن المنطقة تلقت سيلاً من الشكاوى هي الأكثر شدة منذ زمن، مشيراً إلى أن طالبات من مدرستي سودة بنت زمعة وأسماء بنت عميس اشتكين بصورة مرة من أسئلة الرياضيات التي تضمنت 13 ورقة تحتوي معادلات حسابية في غاية التعقيد.
وفي الشارقة لم يكن الطلبة بأفضل حال فقد أكدت فاطمة الزرعوني مديرة الغبيبة الثانوية للبنات صعوبة الورقة الامتحانية وقالت إن الطالبات التزمن بالنظم واللوائح ولم يكن هناك أي حالات غش أو غياب، متخوفة من أن تلقي مادة الرياضيات بظلالها على المواد الأخرى خاصة وان شريحة كبيرة من الطالبات تملكهن اليأس بعد فقدانهن لدرجات عدة.
واعتبرت عدد من الطالبات أن ما حدث في الامتحان هو تأكيد على أن الأسلوب المتبع في امتحانات الثانوية العامة والمبني على إرهاب الطلبة وإحباطهم لن ينتهي رغم خطوات التطوير التي اعتمدتها التربية في نظام التعليم.
وتباين المشهد عند طلبة الفرع الأدبي حيث منح التاريخ طلبته يوماً جميلاً آخر يمر عليهم دون أن تتكدر نفوسهم حيث جاءت الورقة الامتحانية ضمن الأسئلة المتوقعة وكانت متنوعة وبعيدة عن الإجابات الطويلة التي تستدعي الحفظ الكثير وأفرحت قلوبهم.
الشارقة ـ نورا الأمير