أكد الدكتور عبدالكريم السمين رئيس فريق تنظيم الأدوية في هيئة الصحة بأبوظبي أن ندوة اليقظة الدوائية التي تنظمها الهيئة حاليا وتستقطب كبار الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم، ستركز على إصدار توصيات ومقترحات هامة تساعد صانعي القرار في تبني خطة وطنية لبرنامج اليقظة الدوائية بالدولة وتسهم في ترسيخ التفاهم بين المؤسسات الصحية المحلية والمنظمات العالمية ذات الصلة بسلامة الأدوية.

إضافة إلى تفعيل نظام لمراقبة وتصنيف وتحليل المعلومات بهدف منع الآثار السلبية المحتملة أو المشاكل المرتبطة باستخدام العقاقير بعد تسويقها. وقال إن من أهم التوصيات التي ستصدر في نهاية الندوة هي المطالبة بتأسيس مركز وطني لليقظة الدوائية على مستوى الدولة يضم تحت لوائه جميع المؤسسات الصحية العاملة بالدولة ويكون قادرا على جمع وتصنيف وتبادل وترجمة المعلومات الخاصة بالآثار السلبية للأدوية ومخاطر الاستعمال الخاطئ لها خاصة الأدوية التقليدية والعشبية.

ويتم ربطه بالبرنامج الدولي لليقظة الدوائية، لافتا إلى أن أحد متطلبات ومعايير البرنامج الدولي لليقظة الدوائية تتطلب توفر جهة واحدة في الدولة للتعامل معه. ولفت إلى أن العديد من الدول العربية ودول الشرق الأوسط ليست أعضاء أو مشاركة رسميا في برنامج منظمة الصحة العالمية لرصد الأعراض الجانبية للأدوية والعقاقير وكشف الأدوية المغشوشة والأدوية المزيفة سواء أكانت عشبية أو كيماوية.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة