عبد الغني عطية منسق توجيه الرياضيات في تعليمية أبوظبي أكد أن الوقت الامتحاني لمادة الرياضيات مناسب جدا للطلبة والأسئلة كلها من كتاب الطالب وهي متدرجة ولا تقتصر على قياس تذكر الطالب للمادة بل قدرته على التفكير والتي تظهر عند مواجهته لموقف جديد لأول مرة وليس لموقف اعتاد عليه حتى الشكوى من الرسم البياني التوضيحي غير صحيحة فهم مطالبون بها في حل المسائل، واعتبر أن الشكوى ربما بسبب ضيق الوقت في الفصل الأول وعدم وجود مجال كاف لحل اكبر قدر من المسائل.

كما أضاف عطية أن سبب صدمة الطلبة أنهم اعتادوا نمطا تقليديا في الامتحانات ولكن التطوير الآن يسير تدريجيا في نظام التقويم والمستمر للطالب والمشاريع ويصل إلى آخر سلسلة التطوير التي تتمثل في الورقة الامتحانية التي تعتمد كشف الطالب المتميز وإعمال التفكير لديه لا الحفظ.

وأن مادة الرياضيات اليوم ليست مجرد أسئلة اجمع واطرح وأوجد بل تعتمد تطبيقات حياتية مختلفة ومرتبطة بالفيزياء والكيمياء والأحياء وتتطلب الاستنتاج وإبداء الرأي، مؤكدا انه تم تدريب المعلمين وإعطائهم نماذج كافية وصورة واضحة حول طبيعة الأسئلة لهذا المنهاج الجديد خاصة في الأسابيع الثلاثة الأخيرة ولابد أنها وصلت للطالب وطبقت لديه في الحصص.

وأشار أنهم أعطوا أمس تعليماتهم بخصوص عملية تصحيح الأسئلة لمنسقي المادة في المدارس والتي ستسير طبقا لما هو منظم لها لأنه لا يوجد أي خلل في الأسئلة ولكن سيتم مراعاة وجهة نظر الطالب في الصعوبات التي واجهوها نتيجة حداثة التطوير في الأسئلة مطمئنا الطلبة على أن النتائج لن تكون سيئة كما يظنون.

وأوضح في تعليقه على نتائج الامتحانات إلى أن النسبة من الطلبة التي كانت تحقق الدرجات النهائية في الرياضيات وهي 300 درجة كانت أكثر من الطبيعي وهذا مؤشر غير جيد لأن الأسئلة تقيس الحفظ ولكننا الآن نريد قياس الطالب العبقري وتمييزه عن المتميز والجيد وهكذا.

أبوظبي ـ البيان