أشادت فعاليات اقتصادية محلية بإعلان قادة دول مجلس التعاون الخليجي في ختام قمتهم في الدوحة أمس بإطلاق السوق الخليجية المشتركة مطلع العام القادم.وأكدت الفعاليات الاقتصادية أهمية النتائج الإيجابية والكبيرة التي سيتركها إطلاق السوق الخليجية المشتركة على مستوى اقتصاديات دول الخليج أو على المستوى شعوبها مشيرة إلى أن السوق الخليجية المشتركة تمنح دول المجلس أدوات تنافسية قوية تواجه التحديات الاقتصادية القائمة في العالم في هذه المرحلة أو مستقبلاً.
وأكد خلفان سعيد الكعبي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن إطلاق دول مجلس التعاون الخليجي السوق المشتركة اعتباراً من مطلع 2008 يعد بداية قوية وجبارة لتقوية القواعد الأساسية لسوق خليجي متكامل يستطيع أن يكون له كيان على المستوى العالمي .
وقال الكعبي إن السوق الخليجية المشتركة ستكون مكملة لأدوات التكامل الخليجي الاقتصادي الأخرى مثل العملة الواحدة وهي ستقرب المعايير الاقتصادية بين دول الخليج وستفتح فرصاً استثمارية كبيرة أمام المستثمرين الخليجيين وتشجعهم بشكل كبير للاستثمار داخل دول مجلس التعاون بحيث يستطيعون أن يعملوا في أي دولة خليجية بنفس الشروط والمتطلبات والالتزامات القائمة في وطنهم .
وأكد أن إنشاء السوق المشتركة من شأنه أن يعزز دور المجلس وقدراته على التفاوض في ظل التطورات والتكتلات الاقتصادية العالمية موضحاً أن من فوائد إطلاق مشروع السوق الخليجية المشتركة أنه سيكون متاحاً ولأول مرة إمكانية تدشين أو تطبيق المفهوم الحقيقي لفكرة (المواطنة الخليجية) على نحو عملي.
حيث سيحظى أي مواطن خليجي بنفس المعاملة التي يحظى بها في بلده في أي بلد خليجي آخر سواء في مجالات العمل والإقامة أو التجارة والتملك والاستثمار من دون أي تفرقة أو معاملة تمييزية فضلاً عن التمتع بحق التنقل بين دول الخليج بكل حرية ومزاولة كل الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية والخدمية بلا عوائق. (وام )