أفادت مصادر كينية بأن الرئيس الصومالي عبدالله يوسف أحمد نقل أمس إلى مستشفى في العاصمة الكينية نيروبي وأن حالته الصحية حرجة، إلا أن مصدراً صومالياً مقرباً من الرئيس أكد أن حالته عادية وسيخرج قريباً.
وقال مسؤول في المستشفى، طالباً عدم كشف هويته، ان «الرئيس الصومالي نقل إلى مستشفى في نيروبي في حالة خطرة».
ووصل يوسف (73 عاماً) إلى نيروبي في طائرة أقلعت به من العاصمة الصومالية المؤقتة بيداوة، كما أكد أحد مساعدي الرئاسة أن «يوسف يرقد في أحد مستشفيات نيروبي»، إلا أنه قلل من خطورة حالته.
وقال «لا يوجد تهديد خطير على صحة الرئيس»، موضحاً أنه سيسافر قريباً إلى أديس أبابا للقاء وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، إلا أن مساعد الرئيس تراجع عن هذا التأكيد لاحقاً بشأن سفر يوسف إلى العاصمة الإثيوبية.
كما أكد السفير الصومالي لدى إثيوبيا سعيد يوسف نور أن وضع يوسف «ليس خطراً». وأضاف «لن يبقى لفترة طويلة في المستشفى».
إلا أن مراقبين قالوا ان يوسف فقد الكثير من الوزن وكان يعاني من رعشات منذ حوالي أسبوعين.
ويوسف، الذي سيحتفل في 15 من الجاري بعيد ميلاده الــ 73، من الأشخاص النادرين الذين يعيشون لفترة طويلة بعد الخضوع لجراحة نقل كبد. وعانى في السنوات الأخيرة من مشكلات صحية ويزور بانتظام أوروبا للخضوع لفحوص طبية.