أكدت وزارة العمل زيادة حالات إلغاء العمال المصابين بأمراض معدية في الفترة الأخيرة بأبوظبي مقارنة بما كانت عليه في الأشهر الماضية حيث يبلغ عددها أكثر من أربع حالات في اليوم الواحد مقابل عدد قليل لا يتجاوز العشر حالات في الشهر من قبل.
وقال مصدر بإدارة علاقات العمل بأبوظبي إن الإلغاء بالحرمان لهؤلاء العمال يتم عن طريق وزارة العمل أو مكاتب العمل بالدولة ويكون نهائيا ولا يسمح لهم بالدخول إلى الدولة مرة أخرى نظرا لخطورة حالاتهم المرضية ويكون الحرمان والإبعاد بناء على طلب من إدارة الطب الوقائي التي تكتشف الإصابة لدى قيامها بالفحص الطبي لهم لتحديد مدى لياقتهم الصحية للعمل.
وأضاف أن الغالبية العظمى من العمال الذين يتقدم كفلاؤهم بالإلغاء ومغادرة الدولة يكون لعمال قدموا إلى الدولة لأول مرة وخلال قيام الجهات التي استقدمتهم لأول مرة بإجراء الكشف الطبي عليهم لاستكمال إجراءات استخراج بطاقات العمل والإقامة لهم من قبل إدارات الجنسية والإقامة وبعضهم من المقيمين بالدولة وتم اكتشاف إصابتهم بالأمراض المعدية عند قيامهم بالفحص الطبي لتجديد الاقامات وبطاقات العمل.
وأوضح أن الوزارة تتلقى بلاغات بحالات الإصابة بالأمراض المعدية من قبل الكفلاء الذين يعلمون بحقيقة الإصابة من إدارات الطب الوقائي بالدولة التي أحيانا وفي حالات الإصابة الجماعية يقوم الطب الوقائي بإبلاغ الوزارة مباشرة بموجب شهادة عدم اللياقة الصحية التي تفيد بمرض العامل.
وأشار إلى انه إذا ما تم اكتشاف حالات إصابة فان هناك جهات أخرى تتعاون فيما بينها لمنع دخول العامل إلى الدولة حيث يتم حجزه في الحجر الصحي بالمطار وفي الأماكن الخاصة بذلك تحسبا لدخول المرض المعدي للدولة.
وقال إن الوزارة فور تلقيها البلاغ أو الإخطار بإصابة أي عامل تقوم بإلغاء تصريح العمل الممنوح له وتتخذ إجراءات تسفيره إلى البلد القادم منه ويكون ذلك على نفقة الشركة التي استقدمته للعمل بالدولة ويكون الحرمان من دخول الدولة نهائيا في هذه الحالات كما انه في حال قيامه بتغيير بيانات جواز سفره وحاول الدخول مرة أخرى سيتم اكتشاف من خلال الفحص الطبي عليه مجددا أو بصمة العين إذا كان دخوله بتأشيرة عمل.
أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد