الصورة الخارجية لميناء الرغيلات بالفجيرة تعكس نقص الإمكانيات المالية بتبعثر قوارب الصيد التي لم تجد لها مكاناً سوى خارج الميناء وعلى الشارع الرئيسي المطل على المنطقة، التي شهدت طفرة عمرانية جديدة في المساكن الشعبية ذات التصاميم العصرية الحديثة.
ليشوه الميناء المنظر العام الذي لا يعكس التطور الحاصل الذي تشهده إمارة الفجيرة في جوانبها كافة، الأمر الذي ضايق العديد من الأهالي وقائدي المركبات لما يمثله الميناء من واجهة مهمة يجب الاهتمام بها لتحمل مواصفات العصر الحالي ولتعكس جمالية المكان. يقع ميناء الرغيلات بالفجيرة على الشارع الرئيسي الذي يصل كورنيش كلباء بكورنيش الفجيرة التي تتصف بهدوئها وموقعها الاستراتيجي الواقع بين مدينة كلباء المعروفة بجمالها وتطورها الحضاري وإمارة الفجيرة المشهورة بسحرها ونهضتها المعمارية. والذي يمثل واجهة مهمة جداً إلا ان المنظر العام دليل واضح على النقص الذي اثر في عملية التجديد ليكون مكانا لا يعكس اي تطور بسبب ما يطغى على المكان من فوضى وعشوائية في وضع الأشياء، إلى جانب تدني مستوى النظافة وعدم وجود الأمان بسبب عدم وجود بوابة وحارس يحمي محتويات الصيادين المتمثلة بشباك الصيد والماكينات وعدة الصيد الأخرى التي تقدر بمبالغ مالية لا يستهان بها.
فالميناء يفتقر لأهم الاحتياجات الأساسية من مواقف للسيارات وورشة لإصلاح القوارب ومخازن لمعدات الصيد واستراحة للصيادين إلى جانب سور وبوابة تمنع دخول المتطفلين، حيث أكد بعض الصيادين المتواجدين أنهم تعرضوا لسرقات عدة كلفتهم في بعض الاحيان ما يقارب 5 آلاف درهم الى جانب سرقة البطاريات التي يبلغ سعرها ما بين 500- 600 درهم. الأمر الذي دفع بعضهم الى تحميل اغراضهم بصفة مستمرة وهي عملية مرهقة بالنسبة لهم مطالبين بضرورة النظر الى مطالبهم من اجل ان يشعروا بالراحة والأمان، ومازال الصيادون المواطنون يجلسون تحت ظلال الأشجار لعدم وجود استراحة خاصة بهم. عبدالله الدلي رئيس جمعية الصيادين أفاد أن الميناء بدأ مرحلته الاولى في التطوير بإنشاء محطة وقود والمرحلة الثانية ستبدأ مطلع العام الجديد بتسوير الميناء واقامة بوابة كبيرة الى جانب توفير استراحات للصيادين ومخازن لحفظ معدات الصيد.
الفجيرة ـ عائشة الكعبي


