في كلمته أشاد أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بما ساد مداولات القمة من روح أخوية معهودة وتفاهم تام «ينبع من إيماننا الراسخ وقناعتنا الثابتة بوحدة هدفنا ومصيرنا».
وقال إن هذا اللقاء الأخوي أكد مجددا على الحرص العميق لجميع قادة دول المجلس على تدعيم أواصر الأخوة والتضامن بين دولهم وتعزيز وتطوير مسيرة مجلس التعاون من أجل خير شعوبه ورفعتها.
ونبه إلى أن ما حققته هذه القمة من نجاح يبرهن على أن مسيرة مجلس التعاون الخليجي ماضية قدما إلى الأمام «بفضل ما نملكه من إرادة وعزيمة ليبقى بيتنا الخليجي قويا وعزيزا وآمنا..
وسوف نواصل بإذن الله العمل معا في مختلف المجالات لنحقق لشعوبنا غدا أفضل وليظل هذا المجلس خير تجسيد لما يجمعنا من أواصر وروابط أخوية متينة». وأشاد بما بذله أعضاء الوفود والأمين العام وكافة العاملين بالأمانة العامة من جهود مخلصة لإنجاز أعمال هذه القمة.
وقام أمير قطر بعد ذلك بتوديع أصحاب الجلالة والسمو والمعالي قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركة في القمة الخليجية الذين غادروا الدوحة عائدين إلى أوطانهم.
