أكد الفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية أنه وسط كم كبير من الإنجازات وحجم واسع من التحولات تحتفل شرطة أبوظبي في هذه الأيام بيوبيلها الذهبي وتدشن خمسين عاماً من العطاء البارز والتواجد الفعال في ساحة العمل الأمني ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب ولكن على مستوى المنطقة.

استطاعت خلالها أن تُشكّل منظومة شرطية متكاملة تتعامل مع الواقع بكل تحدياته بكل حرفية وإتقان وقدرة فائقة على استشراف المستقبل ومواجهة كافة التحديات من خلال رؤية استراتيجية واضحة الأهداف والمعالم قائمة على التحديث والتطوير ومواكبة المتغيرات والمستجدات التي يشهدها عالمنا اليوم في مختلف المجالات.

وقال الشعفار: لقد كان قيام شرطة أبوظبي في عام 1957 حدثاً غير اعتيادي حيث وجدت هذه المؤسسة كل رعاية واهتمام من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الاتحاد من خلال رؤيته الحكيمة وإصراره على ضرورة قيام مؤسسات ودوائر تساهم في نهضة الإمارة وتدفع بعجلة التنمية إلى الأمام بخطى سريعة وواثقة وذلك إيماناً منه بأنه لا يمكن أن تقوم نهضة حقيقية ومستدامة من غير توفير أجواء آمنة ومستقرة أساسها النظام وسيادة القانون؛ فمنذ عام 1957 غدت أبوظبي واحة للأمن والعدالة والاستقرار من خلال رجال أكفاء نذروا أنفسهم فداء للوطن بكل إخلاص في العمل ووفاء للقيادة وعطاء مستمر في كافة الظروف وأمام أكبر التحديات.

واستطاعوا مع تتابع الأجيال وانخراط زملاء جدد في سلك الشرطة بأبوظبي أن يبنوا جسوراً من الثقة مع الناس ويكونوا خير عون وسند لهم؛ من خلال سجل حافل بالإنجازات ومليء بالعطاء حيث استطاعوا ومنذ التأسيس أن يكونوا السد المنيع الأول في إحباط الكثير من الجرائم والكشف عنها وتقديم مرتكبيها للعدالة .

وأضاف: إننا ونحن نحتفل بمناسبة مرور خمسين عاماً على إنشاء شرطة أبوظبي فإننا نتذكر الجيل الأول ممن عملوا وقادوا هذا الجهاز الشرطي والذين كان لهم الدور الأكبر في التأصيل والبناء والمساهمة الفاعلة في تطوير هذه المؤسسة ومنهم سمو الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان وزير الداخلية الأسبق والذي تولى قيادة شرطة أبوظبي منذ تأسيسها فكان عطاؤه بارزاً وبصماته جليلة في تطوير جهاز شرطة أبوظبي.

وكذلك الدور المتميز الذي لعبه المرحوم حمودة بن علي وزير الدولة للشؤون الداخلية الأسبق في تأصيل أركان شرطة أبوظبي وهي جهود دفعت بشرطة أبوظبي لأن تكون عيناً ساهرة على حماية الوطن وأمن المواطنين والمقيمين .

وأكد أن شرطة أبوظبي ومنذ أن تولى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية قيادتها استطاعت أن تواصل المسيرة وتحقق إنجازات واضحة على كافة الأصعدة وحصلت على الكثير من الإشادات من منظمات وهيئات دولية لدورها الفاعل والمتميز داخلياً وخارجياً فسموه استطاع برؤية واضحة منطلقة من استراتيجيات ثابتة أن ينطلق بشرطة أبوظبي إلى مرحلة جديدة عنوانها التميز في الأداء ومواكبة كل تطور وتحديث؛ حتى أصبحت شرطة أبوظبي من أفضل القيادات الشرطية على مستوى العالم.

أبوظبي ـ «البيان»: