حرصت شرطة أبوظبي عبر مسيرة تطورها على تحقيق التواصل مع أفراد المجتمع إيماناً منها بأن الأمن معادلة تفاعل وتعاون يشترك فيها الجمهور وأجهزة الأمن، ومن شأن حدوث خلل في مشاركة أي منهما أن يؤدي إلى إضعاف المحصلة الأمنية.
ولهذا أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية على الشراكة مع المجتمع، وشعار «معاً نحو مجتمع آمن»، ليؤكد على حيوية دور المجتمع في تحقيق الأمن والطمأنينة.
وقد جعله ذلك ينشئ إدارة خاصة بالشرطة المجتمعية. وتعمل ضمن القيادة العامة لشرطة أبوظبي إدارات وأقسام ومراكز متعددة للدعم الاجتماعي مهمتها التفاعل اليومي مع الجمهور والعمل على إنهاء المشكلات وابتكار حلول اجتماعية لا تغفل القانون، وذلك بهدف تحقيق الانسجام والتآلف بين أفراد المجتمع، وجعل رسالة الشرطة جزءاً من الوجدان الاجتماعي.
فقد تعود الناس في معظم البلدان على النظر إلى الشرطي كأداة ردع، غير أن النهج القائم في دولة الإمارات، يحترم خصوصية السلوك والتفكير الاجتماعي، ويحرص على إبراز أهمية وجود رجل الأمن لتحقيق الأمن والسلام، فيزداد تعاون أفراد المجتمع وترحيبهم بوجوده.
أبوظبي ـ «البيان»: