بدأت أمس في أبوظبي بفندق انتركونتننتال «الندوة الوطنية لليقظة الدوائية ورصد الآثار الجانبية للأدوية» التي تنظمها هيئة الصحة، بالتعاون مع وزارة الصحة وهيئة الصحة بدبي ومنظمة الصحة العالمية والتي تستمر حتى يوم الجمعة المقبل.

وأكد الدكتور أحمد المزروعي رئيس هيئة الصحة في أبوظبي أن أمن الدواء يعد جزءا مهما من الرعاية الصحية، كما أن اليقظة الدوائية هي عنصر أساسي لكل سياسة دوائية، وهي أسلوب يهدف إلى حماية صحة المريض بداية من مرحلة التصنيع مرورا بالصيدلي والطبيب ووصولا إلى المريض، حيث تهدف إلى تفادي كل الأخطاء التي يمكن أن تكون لها مضاعفات خطيرة على صحة المرضى.

وقال في الكلمة التي ألقتها نيابة عنه الدكتورة أمنيات الهاجري استشاري السكري والغدد في مدينة الشيخ خليفة الطبية ان الهدف الذي تهدف اليه الهيئة من خلال هذه الندوة هو توفير الدواء الآمن والفعال للمرضى عبر استخدام تقنية فعالة لمراقبة الأدوية ما بعد التسويق لرصد أية مشاكل أو مضاعفات للمرضى ومزاولي الرعاية الصحية.

مشيرا إلى أهداف أخرى تتعلق بنشر ثقافة وصحة وسلامة المريض وحث كل الأطراف العاملة في قطاع الصحة والدواء وتصنيعه بالتبليغ عن المضاعفات التي قد تنتج عن استعمال الأدوية، إضافة إلى الارتقاء بمستوى الأمن الدوائي ومواكبة آخر المستجدات العالمية لرصد الآثار الجانبية المحلية والتي ترتكز بالأساس على التعاون بين جميع المؤسسات الصحية العامة والخاصة.

وأكد الدكتور أحمد المزروعي على ضرورة تفعيل نظام رصد الآثار الجانبية للأدوية وأهمية إقناع الكوادر الطبية بضرورة الإبلاغ عن الأخطاء والتأكيد على أنه لا يترتب على تفعيل النظام أي لوم أو عقاب لمرتكب الخطأ، كما أكد على أهمية وضع وتطوير المعايير والسياسات المتعلقة باستخدام الدواء والأدلة الخاصة بذلك ونشر المعلومات الدوائية ومتابعة الآثار الجانبية للأدوية والأخطاء العلاجية وتحديد الاستخدام الرشيد لها.

من جانبه أكد الدكتور عبد الغفار عبد الغفور وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الطب العلاجي أن اليقظة الدوائية على الرغم من حداثتها في دولة الإمارات إلا أنها علم متكامل يشمل جميع الأنشطة المتعلقة باختبار وتقييم وفهم الآثار الجانبية والمضاعفات المختلفة للأدوية، وقال ان تنظيم هذه الندوة يأتي انسجاما مع رؤية وتوجهات القيادة الرشيدة بالعمل على رفع مستوى الرعاية الصحية في الدولة.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة