في العين خاض طلاب القسم الأدبي بالأمس امتحانين لمادتين مختلفتين في اليوم الأول (إقتصاد ـ علم نفس) مما شكل ضغطاً وعبئاً نفسياً عليهم متمنين أن يخصص كل يوم لمادة واحدة فقط.
وكانت الفترة الصباحية الأولى خصصت لمادة علم النفس التي جاءت في متناول جميع الطلاب وشاملة لكافة وحدات الفصل الأول.
وأشار عدد من طلاب مدرستي ثانوية خالد بن الوليد وثانوية خليفة في منطقة العين التعليمية إلى أن الأسئلة مريحة وشملت الورقة الإمتحانية أسئلة إجبارية واختيارية من كافة الوحدات وركزت على مكونات التفكير وأساسيات التعليم والزوائد الشجرية في الجملة العصبية.
وحدهم طلاب المنازل اشتكوا من صعوبة الإمتحان على الرغم من غياب عدد كبير من الطلاب منذ اليوم الأول وقال بعضهم إن أسئلة علم النفس متشابهة حيث صعب عليهم تمييز ما هو مطلوب منهم تحديده في السؤال لاسيما وأن النظام الإمتحاني الجديد لا يمنح الوقت الكافي لطلاب المنازل للتحضير الجيد قبل وقت كاف.
وأشار عادل العبيدلي مدير ثانوية خالد بن الوليد إلى أن نسبة الغياب في طلاب المنازل وصلت في يومها الأول إلى 30 بالمئة وهي نسبة كبيرة ومقلقة و لها انعكاسات سلبية على العملية التعليمية والإمتحانية ويجب أن توضع لها حلول وضوابط حتى يلتزم الطلاب بنظام الإمتحانات.
وأشار إلى أن مدرسته كلفت باستقبال 95 طالباً من طلاب المنازل والمسائي وخصصت لهم القاعات اللازمة والمراقبين وفق القوانين الإمتحانية إلا أن عدم التزام طلاب المنازل يربك العمل ويفقد الطلاب الآخرين فرصاً كثيرة إضافة للفوضى التي يحدثونها وعدم تقيدهم بالنظام لاسيما تفشي حالات الغش بشكل كبير.
من جانبه أشار مكتوم البادي الحرسوسي مدير ثانوية الوجن إلى أنه قام بتطبيق نظام المزج بين المراحل التعليمية من خلال توزيع الطلبة على القاعات وخصص لطلاب المنازل والمسائي قاعتين منفصلتين ولم تسجل أية حالات تذكر وسارت العملية الإمتحانية بشكل جيد وقامت لجنة من الموجهين من إدارة المنطقة بتفقد الإمتحانات والتأكد من تطبيق اللوائح والنظم.
بالنسبة للورقة الإمتحانية الثانية المخصصة للإقتصاد لم تسجل شكاوى تذكر حيث أشار إبراهيم الجراح مدير ثانوية خليفة إلى أن الطلاب أدوا الإمتحان بشكل جيد ولم يتم استقبال أية شكاوى باستثناء ضغط الجدول الإمتحاني مؤكداً بدوره ضرورة أن يراعي الجدول الامتحانات طلاب الصف الثاني عشر كون نتائجهم لها تأثير مباشر على معدلاتهم العامة.
العين ـ داوود محمد