بدأت صباح أمس امتحانات الفصل الدراسي الأول على مستوى تعليمية أبوظبي لجميع المراحل الدراسية حيث جلس أكثر من 55 ألف طالب وطالبة لأداء الامتحانات ورغم أنه لم ترد شكاوى من وضعية الأسئلة.

خاصة على مستوى الصف الثاني عشر الأدبي الذي قدم أول امتحاناته في مادتي علم النفس والاقتصاد إلا أن كافة المراحل الثانوية أكدوا شكواهم من وضعية الجداول الامتحانية التي اعتمدت نظام جمع مادتين معا في يوم واحد والتي سببت إرباكا للطلبة في إطار وجود بعض التداخلات في المواد بسبب تشابه المحتوى وكثرة الحفظ.

لا مبالاة في المنازل

على مستوى مسؤولي المنطقة التعليمية تم اعتماد جدول لزيارات المدارس ومتابعتهم خلال الامتحانات وذكر نبيل الظاهري نائب مدير المنطقة للشؤون التربوية أنه تفقد مدرسة خليفة بن زايد الثانوية ولم ترد أي شكوى من الامتحانات عامة وكذلك على مستوى طلاب القسم الأدبي في الصف الثاني عشر، ولكن كانت الشكوى من ضغوطات الجداول الامتحانية والسماح بوضع مادتين في يوم واحد وهي شكوى عامة لدى الثانويات.

وأضاف أنه لم ترد أي حالات غياب لدى طلبة الصباحي ولكن ظهر الغياب لدى المنازل مشيرا إلى ما لمسه من اللامبالاة وعدم الاستعداد الجيد للامتحانات لدى بعض طلبة المنازل الذين لم يتمكنوا من الإجابة بالشكل المطلوب لأنهم لم يدرسوا جيدا، ووجه الظاهري طلبة المنازل إلى ضرورة استثمار هذه الفرص التعليمية خاصة ان لديهم الوقت المتاح للدراسة والابتعاد عن عدم الاكتراث الذين يعاني منه بعضهم.

درسن الفيزياء بالخطأ!

من جانبها أشارت شيخة الزعابي مديرة مدرسة فلسطين الثانوية إلى أن سير الامتحانات في يومها الأول اتسم بالاستقرار ولكن تبقى مشكلة طبيعة الجداول هذا العام هي الأبرز لدى الطالبات والتي سببت ضغطا للطلبة ولإدارات المدارس ذاتها.

مشيرة إلى إشكالية التماثل بين المواد فالصف الأول الثانوي أدى امتحان مادتي الجيولوجيا والجغرافيا في يوم واحد وهناك تشابه بين المادتين أحدث تداخل في إجابات الطالبات وحدث خلط لديهن.

كما أشارت إلى وجود 10 حالات غياب بين طلبة المنازل وتعليم الكبار من أصل 86 طالبة لديها وأن هناك طالبات منهن لم يكن لديهن علم بالتعديل الذي طرأ على جدول الأدبي للصف الثاني عشر والذي تم فيه استبدال مادتي علم النفس والاقتصاد مكان مادة الفيزياء في اليوم الأول للامتحانات وظهرت لديها ثلاث حالات لطالبات درسن الفيزياء بدلا من تلك المادتين بناء على الجدول القديم وأكدن أنه لا علم لديهن بالتعديل الذي حدث.

إجازة السبت

ميدانيا وفي مدرسة أم عمار الثانوية خرجت الطالبات وعليهم علامات الرضا عن امتحانات اليوم الأول على مستوى الصف الثاني عشر الأدبي ولكن بدت في كلمات الطالبات عبارات القلق والتوتر من وضع الجدول الامتحاني.

وذكرت الطالبتان أروى وليد ورنا محمود أن امتحان علم النفس ومادة الاقتصاد ليس بهما أي صعوبة ولكن المناهج بحد ذاتها دسمة وتتطلب دراسة جيدة ولم تكن لديهما فرصة للراحة قبل الامتحانات كما أن التقدم لامتحان مادتين في يوم واحد مثل ضغطا خاصة وأنه لا يوجد عطلة يوم السبت في الجدول.

وهذا ما أكدته الطالبات آمنه البلوشي وشيماء القبيسي وفاطمة الزعابي من ضرورة إعطائهن الفسحة للتقديم بشكل أفضل في الامتحانات فالضغوطات مستمرة خلال الدراسة والتقويم وكذلك الجدول الامتحاني وأقل ما يمكن عمله إما أن يكون لكل مادة يوم خاص بها أو أن يعطى يوم السبت إجازة ليتمكن من المراجعة.

أيضا طالبات الصف الحادي عشر بادرن بالتعبير عن استيائهن من الفصل الدراسي الأول الذي لم يعطهن المساحة لا للدراسة ولا المراجعة وذكرت الطالبات مريم الظاهري واليازي المنصوري و ليلى فارس أنهن أدين امتحان مادتي الاقتصاد والجغرافيا ووقعن في خلط بين بعض التعاريف والأسئلة المتشابهة على مستوى رؤوس الأموال والسلع والخدمات لتشابه هذه الموضوعات في المادتين.

كما أبدين تخوفهن من امتحان السبت المقبل والذي يجمع مادتي علم الاجتماع والفيزياء في ظل كم الحفظ الموجود في علم الاجتماع وكون يوم الجمعة فقط هو المتاح للمراجعة.

أبوظبي ـ لبنى أنور