منعت اللجنة الانتخابية في باكستان أمس رئيس الوزراء السابق والزعيم المعارض حالياً نواز شريف من خوض الانتخابات العامة في الثامن من يناير بسبب سجله الجنائي.
وكان شريف الذي تولى رئاسة الوزارة مرتين وأطاح به في عام 1999 قائد الجيش في ذلك الوقت برويز مشرف قد هدد بمقاطعة انتخابات الثامن من يناير لكنه مع ذلك سجل اسمه كمرشح.
وقال المسؤول الذي يتولى رئاسة الانتخابات رجاء قمر الزمان في مدينة لاهور الشرقية معقل شريف حيث قدم أوراق ترشيحه في الأسبوع الماضي «أوراق ترشيحه رفضت بسبب الإدانات التي صدرت بحقه». ويقول شريف الذي عاد عقب سبعة أعوام في المنفى يوم 25 نوفمبر ان الإدانات التي حكم بها عليه ذات دوافع سياسية.
ورفض شريف الحكم باستبعاده من الانتخابات وتوعد بالنضال ضد ما سماه بالدكتاتورية.
وقال لأنصاره «دعوهم يرفضون الترشيح عشر مرات أو حتى مئة مرة. سأقوم بخدمة الناس بنشاط وتصميم أكبر». وستعتبر المعارضة أن الحكم بعدم أهليته جاء نتيجة للضغوط على مسؤولي الانتخابات من جانب الرئيس مشرف الذي يقول منتقدوه ان له حظوة كبيرة عند مسؤولي التصويت.
وقال نادر تشودري الناطق باسم شريف «مشرف هو المسؤول عن عدم أهلية نواز وشهباز (شقيق نواز). انه يريد ان يبعدهما عن الصورة. وهذه أوضح صورة للتلاعب».