وصل الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي أمس إلى الجزائر في زيارة تستغرق 3 أيام تهدف إلى تأمين التوقيع على عقود تجارية مربحة وتحسين العلاقات التي مازالت تعاني توتراً بسبب التاريخ الاستعماري بين البلدين والحرب الدامية التي أنهتها.
ويرافق ساركوزي في زيارته نحو 150 رجل أعمال فرنسياً يسعون لإقامة استثمارات والاستفادة من تعافي الاقتصاد الجزائري عقب 10 سنوات تضرر منها بسبب العنف الداخلي الذي تسبب بمقتل ما يقرب من 200 ألف شخص.
ومن المقرر أن يتم أثناء الزيارة إبرام والاتفاق على عقود تقدر قيمتها بحوالي 4 .3 مليارات يورو ( 5 مليارات دولار) نصفها استثمارات في قطاع الطاقة، كما من المتوقع أن تضع الدولتان صيغة اتفاقية لتوثيق التعاون في مجال الطاقة النووية.