استشهد 6 فلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، 5 منهم برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، بينما السادسة ضحية الحصار المفروض على القطاع بالتزامن مع استمرار حملة الاعتقالات في الضفة التي طالت أمس أكثر من 42 فلسطينياً رغم الإفراج أمس عن 429 أسيراً.

وقالت مصادر فلسطينية إن أربعة مقاومين من «كتائب القسام» الذراع المسلحة لحركة «حماس» استشهدوا منتصف الليلة قبل الماضية وفجر أمس في غارة إسرائيلية واشتباكات مسلحة شرق غزة وشمالها.

كذلك قالت مصادر طبية وأمنية فلسطينية إن شابا فلسطينيا يدعى فراس مصطفى (27 عاما) توفي صباح أمس تأثرا بجروح أصيب بها الأحد برصاص الجيش الإسرائيلي غرب مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وبالإضافة إلى ذلك، أعلنت مصادر طبية فلسطينية أمس عن استشهاد مواطنة فلسطينية مريضة بسبب منعها من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي من مغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج اللازم في الخارج. وباستشهاد المواطنة يرتفع عدد ضحايا الحصار الإسرائيلي على القطاع من المرضى إلى ثمانية وعشرين.

في موازاة ذلك، أفرجت إسرائيل عن 429 أسيراً فلسطينيا غالبيتهم من حركة «فتح». وقال الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم، مخاطبا الجموع إن «سعادتنا لن تكتمل دون الإفراج عن جميع الأسرى والأسيرات» مؤكدا أن الإفراج عن الأسرى يظل أولوية لدى السلطة الفلسطينية.

ومن بين المعتقلين المفرج عنهم عدد كان لا يزال أمامه عدة سنوات في السجن، الأمر الذي دفع دائرة الإحصاء في وزارة شؤون الأسرى الفلسطينية إلى وصف هذه الدفعة ب«الأفضل» من حيث المدد المتبقية للمفرج عنهم.

وأكد مارك ريغيف الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت، على «ان الإفراج عن مساجين فلسطينيين أمس يهدف إلى تعزيز الإدارة الفلسطينية المعتدلة وتشجيع الحوار السياسي بين إسرائيل والفلسطينيين». وأضاف «نحن ندرك انه من المهم أن تواكب عملية السلام إجراءات عملية والإفراج عن مساجين فلسطينيين يشكل خطوة في هذا الاتجاه».

وفي المقابل، شن الجيش الإسرائيلي حملة دهم واعتقالات واسعة في الساعات الأولى من صباح أمس طالت 42 فلسطينيا في الضفة الغربية بدعوى أنهم مطلوبون.