نجاد قبل وصوله الدوحة: مجلس التعاون يعزز الأمن والسلام

أشاد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد بدور مجلس التعاون في تعزيز الأمن والسلام، معتبراً مشاركته في القمة الـ 28 لمجلس التعاون الخليجي بداية لمرحلة جديدة من التعاون في منطقة الخليج، وتحويلها إلى منطقة سلام ومحبة.

وقال نجاد للصحفيين قبل مغادرته طهران متوجها للدوحة «بالطبع سأقدم مقترحات جديدة لتوسيع التعاون وضمان الأمن الإقليمي وأتمنى أن يدرسها أشقاؤنا».

ولدى وصوله إلى الدوحة كان في استقباله أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. ونجاد هو أول رئيس إيراني يحضر قمة لدول المجلس منذ تأسيسه في 1981.

ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) إلى نجاد قوله قبيل مغادرته طهران متوجها إلى الدوحة أمس «ينبغي ان نتكاتف مع بعضنا البعض لكي نحول منطقة الخليج، إلى منطقة للسلام والمحبة». واعتبر ان مجلس التعاون الخليجي «شكل من اجل تعزيز العلاقات والانسجام بين الدول الجارة وتوفير الأمن والسلام».

أوغلو يدعو إلى فتح قنوات للتحاور بين دول «التعاون» وإيران

دعا الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي الدكتور أكمل إحسان أوغلو، الى فتح قنوات حوار بين ايران ودول مجلس التعاون، معتبرا ان المنظمة التي تضم 57 بلدا إسلاميا هي الإطار الطبيعي للتحاور والتواصل.

وقال أوغلو في تصريحات للصحافيين على هامش القمة الثامنة والعشرين لمجلس التعاون الخليجي «ان المنظمة تقوم بجهود ومساع لتقريب وجهات النظر ورفع الحساسيات بين الأطراف المعنية بأزمة الملف النووي الإيراني وفتح كافة الملفات بين كافة الأطراف والحديث عنها».

وأوضح أوغلو ان المنظمة ستبذل خلال المرحلة المقبلة جهوداً حثيثة لمحاولة تقريب وجهات النظر بين إيران والاتحاد الأوروبي بشأن أزمة الملف النووي الإيراني مشيرا إلى ان المنظمة ستفتح خلال الشهر المقبل مكتبا لها في بروكسل للتحاور الدبلوماسي بين المنظمة وإيران مع الاتحاد الأوروبي.

وقال انه لا يجب ان يكون هناك أي انقطاع للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المنظمة مع كافة الأطراف المعنية بالأزمة الإيرانية حتى يتم تجنيب المنطقة مواجهة غير مجدية للجميع. وأوضح ان دول الخليج أهلت نفسها للعمل المشترك من خلال تعاونها وتحالفها في هذا التجمع وأنها طورت نفسها وأصبحت نواة قوية بفضل تطور دورها السياسي والاقتصادي في المنطقة والعالم وفي إطار منظمة المؤتمر الإسلامي.

العطية: مقترحات نجاد مؤشرات إيجابية في المنطقة

وصف عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية المقترحات التي طرحها الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في الجلسة الافتتاحية للقمة بأنها تشكل مؤشرات ايجابية تصب في مصلحة أمن واستقرار وازدهار المنطقة.

وقال العطية: نحن نرحب بهذه المقترحات في مجلس التعاون، لكنه أشار في رده على سؤال إلى ان حل أي خلافات بين الدول هو الذي يمكن المجموعة من تحقيق التعاون في مختلف مناحيه.

وفي رده على سؤال حول تخصيب إيران لليورانيوم أوضح العطية أن أي تخصيب لليورانيوم يتم وفقا للقواعد الدولية وفي ظلها وبما يتلاءم مع ما نصت عليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو عملية سليمة.

وأشاد العطية بكلمة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر وقال إنها شاملة وجسدت كل ما يتطلع اليه أبناء مجلس التعاون من التكامل المنشود في مختلف مناحيه، وان الكلمة تعد وثيقة من الوثائق الهامة التي نستنير بها في أعمال المجلس.