بدأ مجلس الشارقة للتعليم باتخاذ إجراءات عملية لتنفيذ مشروع «الوقف التعليمي» الذي اقره المجلس مؤخرا حيث التقت عائشة سيف أمين عام المجلس بعبد الله سلطان بن خادم المدير التنفيذي بالإنابة لجمعية الشارقة الخيرية وحسن عبد الرحمن صعب مدير إدارة الأملاك والمصارف الوقفية في الهيئة العامة للأوقاف حيث قدمت سيف لمحة مفصلة عن فكرة وأهداف المشروع والخطوط العريضة لآليات تنفيذه.
وأوضحت أمين عام المجلس أن الصندوق بمثابة صندوق خيري تحفيزي يشمل المنح والتبرعات والوصايا والهدايا وما شابه من الأموال التي يقرر المجلس قبولها من الأشخاص الخيرين بهدف الإسهام في تحقيق أهداف المجلس الرامية إلى دعم ورعاية الطلبة المتفوقين والموهوبين والمحتاجين من الفقراء والمساكين والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة ودعم ورعاية البرامج والمشاريع التربوية المتميزة.
وقالت إن الهدف العام للوقف التعليمي هو توفير مورد مالي دائم لدعم الرعاية التربوية الشاملة للفئات المستهدفة ما يسهم في الارتقاء بالمستوى التحصيلي والاجتماعي، أما الأهداف الفرعية فتتمثل في تقديم الدعم المادي للطلبة من ذوي الدخل المحدود وكفالة الطلبة الأيتام بالمدارس وإلحاق الفئات التي لا تحمل أوراقا ثبوتية بالمدارس أو إنشاء مدرسة خاصة بهم أو إيجاد تدابير أخرى تكفل حقهم في التعليم وتسديد الرسوم المدرسية عن الطلبة الفقراء والمساكين في المدارس الخاصة وتخصيص جزء من مبالغ الصندوق للصرف على المتفوقين من الطلبة والموهوبين.
كما يندرج ضمن الأهداف الفرعية المساهمة في دعم مؤسسات تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ودعم البرامج والمشاريع التربوية المتميزة في المدارس.
وثمنت عائشة سيف المبادرة الطيبة التي قامت بها كل من جمعية الشارقة الخيرية والهيئة العامة للأوقاف بالمبادرة ومد يد العون لإنجاح المشروع الخيري خاصة أنهم يمتلكون قاعدة بيانات تضم قائمة بأسماء رجال الأعمال الخيرين.
الشارقة ـ نورا الأمير