وسط أجواء احتفالية ومظاهر الفرح والسرور تزامنت مع فرحة الوطن بالعيد الوطني السادس والثلاثين للدولة أقيمت مساء أمس أعراس الاتحاد برعاية ومكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمشاركة ألف شاب من أبناء الوطن في سبعة أعراس بمختلف إمارات الدولة في وقت واحد.

وشهد عرس أبوظبي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين. وتقدمت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية رئيسة مجلس إدارة مؤسّسة صندوق الزواج بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة (حفظه الله). وإلى أخيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، (رعاه الله) وإلى إخوانهما أصحاب السموّ أعضاء المجلس الأعلى حكّام الإمارات، والى أولياء العهود، وذلك بمناسبة العيد الوطني السادس والثلاثين لقيام دولة الاتحاد.

وقالت في كلمتها بهذه المناسبة في الثاني من ديسمبر، وقبل ستة وثلاثين عاماً، كانت الانطلاقة الحقيقية لمسيرة الخير والعطاء والنماء لدولتنا ووطننا، تلك المسيرة التي تتواصل اليوم بثقة وأمل، بدعم ورعاية كريمين من صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، وإخوانه أصحاب السموّ أعضاء المجلس الأعلى حكّام الإمارات، الذين توحّدوا قلباً بقلب.. ويداً بيد.. من أجل رفعة دولة الاتحاد وتقدّمها وازدهارها.

وأكدت ان الشعور بالفخر والاعتزاز، هو الذي يميّز الثاني من ديسمبر من كل عام، إذ نحتفل بالعيد الوطني لدولتنا الحبيبة، هذا العيد الذي يجعلنا نُمعن النظر ونتأمل بعيون الإعجاب الحكمة النادرة لقيادتنا الفذّة.. والبصيرة النافذة التي حباها الله سبحانه وتعالى بها، والعطاء الذي لا يعرف حدوداً، والتي ساهمت في تشكيل هذا الواقع المشرق لدولتنا التي تنتقل من مجد إلى آخر..

ومن إنجاز إلى إنجازات أروع.. تكوّن في مجموعها جزءاً من مسيرة الإشراق والتألّق والنجاح.، في نسيج رائع يوحّد القلوب ويؤاخي بين الإمارات في نموذج نادر للدولة العصريّة الراقية والمتجدّدة دوما، والتي أصبحت، ولله الحمد والمنّة، نموذجاً رائعاً يُحتذى به، وصورة مضيئة للاتحاد النادر الذي يزدان بالأمن والرخاء والاستقرار.

وأضافت الرومي ان ما يجعل الفرحة مضاعفة.. ويُكسب احتفالاتنا بالعيد الوطني هذا العام أكثر من معنى.. تلك المبادرة الرائعة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي (رعاه الله)، ورعايته الكريمة لسلسلة أعراس الاتحاد، والتي توّجها سموّه بمكرمته السامية بدفع المنحة المالية الكاملة لجميع المواطنين المشاركين في الأعراس الجماعية التي يشهدها الوطن في هذا اليوم الاستثنائيّ من أيّام دولتنا.

وهو اليوم الذي يشهد (أعراس الاتحاد.. وأعراس الوطن) في آن واحد، ضمن هذه السلسلة من الاحتفاليّات الرائعة التي تشهدها دولتنا الحبيبة في هذا اليوم الجميل الذي يزدان بالفرح.. ويتألق بالبهجة والسرور.

وأكدت إن مبادرة سموه تعكس حرص قيادتنا الرشيدة، ورعايتها الموصولة، ومتابعتها الحثيثة لكافة القضايا التي تهم شباب هذا الوطن الغالي، والتي من بينها قضايا الزواج وتكوين الأسرة الإماراتيّة المتماسكة والمستقرة والسعيدة، بهدف تمكينها من المساهمة في عملية التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد، وتأدية كافة أدوارها تجاه مجتمعها ووطنها.

وأشارت إلى ان السياسة الاجتماعيّة حظيت بشكل خاص وأسرتنا الإماراتيّة بشكل عام، في ظل دولة الاتحاد بكافة أوجه الدعم والرعاية من أجل تمكينها من القيام بأدوارها وتحقيق أهدافها على أفضل نحو ممكن، ومن هنا كانت المساعي من أجل تأمين استقرار الأسرة الإماراتيّة، وتحقيق تماسكها، والتي تُوّجت في إنشاء مؤسّسة صندوق الزواج، تلك المؤسّسة التي تزفّ إلى الوطن في هذا اليوم الرائع ألفاً من المواطنين الذين يضعون اللبنة الأولى في بنائهم الأسريّ، عاقدين العزم على تكوين الأسرة الإماراتيّة المتماسكة والمستقرّة.

من أعماق قلوبنا نبارك لجميع المشاركين في (أعراس الاتحاد ) نبارك لهم هذا الزفاف المبارَك.. وهذه الفرحة المضاعفة.. ودوماً.. نهنئ الوطن الغالي بأعراسه.. وأيّامه المجيدة.. وإنجازاته الرائعة والمضيئة.. تلك التي تتواصل يوماً بعد يوم.

كلمة صندوق الزواج

وورد في كلمة مؤسسة صندوق الزواج بهذه المناسبة ما يلي: يطيب لنا في هذه المناسبة السعيدة التي تشهدها دولتنا الحبيبة باحتضانها سلسلة أعراس الاتحاد، وفي مناسبة هي الأغلى على قلوبنا.. ذكرى العيد الوطني السادس والثلاثين لقيام دولة الاتحاد..

أن نرفع إلى مقام صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي وإلى إخوانهما أصحاب السموّ أعضاء المجلس الأعلى، حكام الإمارات، أصدق التهاني وأطيبها بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً.

وأضافت ان الشكر موصول إلى قيادتنا الرشيدة على رعايتها السامية للشباب المواطن وتقديم كافة أشكال الدعم والرعاية إلى مؤسسة صندوق الزواج، دعماً لرسالتها الاجتماعية النبيلة ودورها في مساعدة الشباب المواطن على الزواج وتكوين ألأسرة الإماراتية المتماسكة والمستقرة، تحقيقاً لاستراتيجية التنمية الاجتماعية الشاملة التي تشهدها دولتنا.

كما يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر وعظيم التقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله على رعايته الكريمة ودعمه السخيّ لأعراس الاتحاد، والتي تعكس مدى حرص سموّه على تقديم كافة أشكال الدعم والرعاية إلى شباب هذا الوطن الغالي.

وأكدت ان هذه المكرمة وهذا الدعم السخي وهذه السلسلة الرائعة من أعراس الاتحاد تعكس حرص قيادتنا الرشيدة، ورعايتها الموصولة، ومتابعتها الحثيثة لكافة القضايا التي تهم شباب هذا الوطن الغالي، والتي من بينها قضايا الزواج وتكوين الأسرة الإماراتيّة المتماسكة والمستقرة والسعيدة، من أجل تمكينها من المساهمة في عملية التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد، وتأدية كافة أدوارها تجاه مجتمعها ووطنها.

وأشارت الى أن هذه المكرمة السامية لصاحب السمو نائب رئيس الدولة وتحمله كامل تكاليف الأعراس الجماعية التي ينظمها الصندوق في مختلف إمارات الدولة في هذه اللحظة التاريخية من مسيرة دولتنا المباركة، وفي وقت واحد في مختلف إمارات الدولة، تُعدّ التجسيد الحقيقيّ والترجمة الفعلية لهدف من أبرز الأهداف الواردة في استراتيجية الحكومة الاتحادية التي أطلقها سموّه، والتي تدعو إلى بذل كافة الجهود التي تساهم في تحقيق استقرار الأسرة الإماراتية وتماسكها.

وذكرت إن الإقبال الكبير على المشاركة في هذه التظاهرة الوطنية السعيدة من قبل الشباب المواطن يؤكد حرصهم على تكوين أسرهم وتحقيق استقرارها بما يمكنهم من المساهمة في خدمة مجتمعهم ووطنهم، والأمل كبير في أن يستثمر شبابنا هذه الفرص الرائعة التي تتيحها أمامهم القيادة الرشيدة في بناء الأسرة الإماراتية وأن يبذلوا قصارى جهدهم من أجل المحافظة على تماسكها واستقرارها.

وأوضحت المؤسسة ان أعراس الاتحاد تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات الاجتماعية التي ستنظمها، إن شاء الله تعالى، مؤسسة صندوق الزواج خلال هذا العام، لأنّ هذه الأعراس تُعدّ شكلاً راقياً من أشكال التكافل الاجتماعي تهدف إلى مساعدة شبابنا وفتياتنا على تكوين أسرهم.. وتأسيس مستقبلهم.. وبناء حياتهم الزوجية على أسس سليمة تحقق لهم السعادة والهناءة، وتساهم في إرساء القواعد الصلبة للأسرة الإماراتية التي نريدها دوماً متماسكة ومستقرة وفاعلة في مجتمعها.

وأعربت المؤسسة عن أملها في أن تفتح مبادرة صاحب السمو نائب رئيس الدولة الباب واسعاً أمام تفعيل مبدأ الشراكة والمسؤوليّة الاجتماعية بين القطاعين العام والخاصّ، تعزيزاً لقيم المواطنة الصالحة التي ترى في دعم مؤسساتنا الوطنية واجباً وطنيّاً يوفر لها الفرصة المناسبة لردّ جزء من الدين إلى وطننا الغالي والمعطاء، وتؤسّس لنوع حميد من التكافل والتضامن مع أنشطة مؤسسة صندوق الزواج الرامية إلى خدمة أسرتنا الإماراتيّة ومجتمعنا الكريم.

وقالت إننا نتطلع إلى دعم أكبر من القطاع الخاصّ في دولتنا للأعراس الجماعيّة، ولكافة الأنشطة والفعاليّات، التي ينظمها صندوق الزواج إيماناً بالدور المهم الذي يمكن أن تقوم به الشركات والمؤسسات والتجار ورجال الأعمال والمتمثل بواجب الوقوف إلى جانب كافة المؤسسات الوطنية العاملة في الميدان الاجتماعي التي تقدم خدماتها إلى المواطنين.

وتقدمت المؤسسة بالتهنئة إلى المشاركين في هذا الزفاف المبارك، في هذا اليوم المجيد من أيام دولتنا الحبيبة، ونتمنى لهم السعادة ودوام المحبّة والمودّة، وندعو من أعماق قلوبنا بأن يوفقهم الله سبحانه وتعالى في تكوين أسرهم ورعايتها والمحافظة على كيانها واستقرارها وتماسكها، فالأسرة هي الرصيد الحقيقيّ لهذا الوطن.. وهي الثروة الأغلى لهذا المجتمع.

ابوظبي ـ ممدوح عبدالحميد