سجلت أبوظبي رقما قياسيا عالميا جديدا في العيد الوطني للدولة بقيام شركة الصقر لخدمات الطيران التي يملكها سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذي، بعرض أضخم لوحة في السماء على الإطلاق.
وتجسد اللوحة علم دولة الإمارات بلغت مساحتها 50 ألف قدم مربع وحملتها في الجو طائرة هيلوكوبتر من طراز «بيل 410» وفرتها شركة «ايفرجرين هيلوكوبترز» الشريك حاليا مع الصقر لخدمات الطيران في تزويد خدمات البحث والإنقاذ للقوات المسلحة لدولة الإمارات. وحملت الرقم السابق شركة ايكيا استراليا التي طيّرت في الجو لوحة إعلانية بلغت مساحتها 47 ألف قدم مربع العام الماضي.
وكان من الممكن مشاهدة علم دولة الإمارات محلقا في الجو من على مسافة 20 كيلومترا من موقعه فيما قامت الحوامة بالتحليق في مسار محدد تم تصميمه ليعبر العلم في أنحاء العاصمة حتى يشاهده جميع سكان مدينة أبوظبي.
وفكرة الاحتفال بالعيد الوطني بهذه الطريقة الجوية المبتكرة هي من بنات أفكار سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة رئيس مجلس إدارة شركة الصقر لخدمات الطيران والكابتن سالم الكيومي بعد أن بدأت الشركة بإطلاق عمليات اللوحات الإعلانية الجوية كجزء من أعمالها المتنامية في قطاع الطيران.
وقال الكابتن الكيومي: «لقد ارتأينا من هذه العملية أنها أفضل أسلوب للاحتفال بالعيد الوطني للدولة برفع علم الإمارات عاليا وبفخر في السماء لا ليراه سكان الإمارات في أبوظبي والدولة فحسب بل العالم اجمع أيضا».
وقامت بتوفير الراية شركة «هيلي بانرز» البريطانية المتخصصة في تزويد السوق بالرايات الجوية لأغراض تسويقية باستخدام نظام الرايات الإعلانية المحمولة فوق المدن بالحوامات (اتش أو بي اس) وهو النظام المسجل ببراءة اختراع عالمية والذي يسمح بإمكانية تحليق مثل هذه اللوحات الهائلة الحجم بأمان فوق المناطق المأهولة.
وخضع هذا النظام لتقييم شامل من قبل هيئة الطيران المدني في الإمارات العربية المتحدة التي قيمت وأجازت طائرات الصقر للخدمات الجوية ونظام «اتش أو بي اس» وإجراءات استخدامه في الدولة. ورعت هذه الرحلة الجوية التي حطمت الرقم القياسي كل من الصقر للخدمات الجوية، مارينا مول ونادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية. وقالت الجهات الراعية إن هذا الانجاز هو إنجاز آخر جديد لدولة الإمارات وعبروا عن الفخر بمساهمتهم في هذا العمل الوطني.
