بدأت هيئة الطرق والمواصلات بتحديث موقعها الالكتروني من خلال وضع جميع التحويلات المرورية والتعديلات التي تنفذها الهيئة في مختلف المناطق والشوارع في دبي. كجزء من استراتيجيتها لتوعية الجمهور بالتحويلات التي تطرأ على الطرق في الإمارة.

وذكرت الدكتورة عائشة البوسميط مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بالهيئة: «لقد قامت الهيئة بنشر جميع المعلومات عن التحويلات ضمن موقعها الرئيسي على شبكة الانترنت يوضح مواقعها والمدة الزمنية التي سيستغرقها العمل بالتحويلة وأنواعها إذا كانت تحويلات خاصة بالطرق أو بمشروع مترو دبي أو خدمات أخرى تابعة للهيئة حيث تحرص الهيئة أيضا على الإعلان عن التحويلات عبر مختلف وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية بما في ذلك نشر الأخبار والتقارير والإعلانات عن مشاريع التحويلات قبل وقت كاف من تنفيذها».

وأضافت إن الهيئة تقوم بعدد من مشاريع التحويلات المرورية في مواقع متعددة في الإمارة وذلك في إطار تنفيذ سلسلة من مشاريع تحسين وتطوير الطرق ضمن منظومة متكاملة من مشاريع التوسعة لتحديث الطرق بما يتلاءم ومواكبة النمو والتطور وتلبية للاحتياجات الحالية والمستقبلية للطرق والمواصلات بالإضافة إلى استراتيجية الهيئة لمواكبة النهضة العمرانية في الإمارة وتلبية متطلبات التطور واحتياجات التمدد والانتشار السكاني وتوفير خدمات متطورة في المناطق السكنية، سعياً لبلوغ رؤية الهيئة بتحقيق (تنقل آمن وسهل للجميع).

وأكدت الدكتورة عائشة البوسميط أنه عند تنفيذ أي مشروع تحويلة مرورية في إطار تنفيذ مشاريع كبرى مثل الجسور والإنفاق أو توسيع وتحسين وتطوير الطرق فإن الهيئة تضع على سلم أولوياتها توفير الطرق البديلة والآمنة لمستخدمي الطرق وللمارة في منطقة المشروع والمناطق المحيطة أثناء مرحلة التنفيذ دون التأثير على مسارات الحركة في منطقة المشروع.

بالإضافة إلى تجهيز التحويلات وإجراء كافة التحسينات المرورية اللازمة لها بما يضمن العبور السهل والآمن لجميع مسارات الحركة بما في ذلك تنفيذ توفير الإشارات الضوئية والعلامات المرورية الدالة لتنظيم حركة المرور وتسهيل تدفقها.

وأوضحت أن جميع هذه التحويلات والتعديلات تحتم خفض معدلات السرعة مما يؤدي إلى زيادة الازدحامات في مناطق معينة، منوهة إلى إن عدد وحجم مشاريع الطرق والنقل التي تنفذها الهيئة حاليا، ومشروع «مترو دبي»، بالإضافة إلى مشاريع الجهات الخدمية منها مشاريع تمديد خطوط خدمات المياه والكهرباء والصرف الصحي والاتصالات وذلك يحتاج لكثير من التحويلات المرورية مما يترتب عليها آثار جانبية تتمثل في بطء الحركة المرورية وحدوث ازدحامات مرورية مؤقتة.

وأكدت الدكتورة عائشة أنه وحسب خطة الهيئة الاستراتيجية لتحقيق تحسين جذري في انسيابية حركة المرور فان هذا يتطلب الاستمرار في تنفيذ مشاريع طرق ونقلة كبيرة على مدى السنوات المقبلة، مناشدة مستخدمي الطرق التعاون مع الهيئة لتحقيق هذه الغاية الاستراتيجية التي تعود بالنفع على كافة فئات المجتمع.

وستساهم في تطوير كفاءة وطاقة البنية التحتية لاستيعاب الحجم المروري وتحقيق الانسيابية في حركة المرور المتوقع في المستقبل، ودعت مستخدمي التحويلات إلى الالتزام بالسرعات المحددة واتباع الإرشادات المشار إليها باللوحات المرورية التي يتم تثبيتها على التحويلات واستخدام الطرق البديلة لتخفيف حدة الازدحام خلال فترة تنفيذ المشاريع.

وأثنت الدكتورة على الدور الفاعل والايجابي لوسائل الإعلام المختلفة وتعاونها مع الهيئة وقيامها بدور فاعل لتعريف وتوعية الجمهور بهذه المشاريع، ما يساعد مستخدمي الطرق على اتخاذ المسالك المناسبة وخط السير الملائم لوجهتهم.