اقترح وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أمس دفع تعويضات للمستوطين اليهود التي تقع منازلهم شرقي الجدار الفاصل في الضفة الغربية في إطار اتفاق سلام مستقبلي مع الفلسطينيين. وقال باراك خلال اجتماع الحكومة الاسبوعي إنه «ينوي طرح مشروع قرار بهذا الشأن بصفته زعيما لحزب العمال».
وسيركز مشروع باراك على المستوطنات المقامة شرق جدار الفصل المثير للجدل الذي أقامته اسرائيل في الضفة الغربية المحتلة، أي انه سيتثني الكتل الاستيطانية الكبيرة التي ترغب اسرائيل في الاحتفاظ بها في أي اتفاق سلام مستقبلي. وجاء في بيان الوزارة إن «باراك أعلن ان حزب العمال يعتزم ان يطرح على الحكومة مشروع قرار يسمح بمنح تعويضات للمستوطنين الراغبين في مغادرة منازلهم الواقعة في مناطق خارج الجدار الفاصل».
ويتطلب إقرار المشروع موافقة الحكومة و«الكنيست» . ويأتي بعد أيام من إطلاق المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين بهدف التوصل الى اتفاق سلام في أعقاب مؤتمر السلام الذي عقد في انابوليس بالولايات المتحدة. ويشبه مشروع القرار الذي لم تعرف تفاصيله بعد، مشروع قرار آخر يقدم تعويضات لما يزيد على ثمانية آلاف مستوطن يهودي تم إخراجهم من منازلهم في قطاع غزة صيف 2005.
وردت منظمة «ييشيا» الاستيطانية المتطرفة على اقتراح باراك في بيان «يبدو ان وزير الدفاع لا يدرك أن مستوطني الضفة الغربية لن يقبلوا بمقايضة مبادئهم، ولن يبيعوا ولاءهم لأرض اسرائيل مقابل أي مبلغ في العالم».