أعلنت وزارة الزراعة السعودية أمس أنها أعدمت خلال الفترة الماضية 2, 4 ملايين دجاجة مصابة بمرض إنفلونزا الطيور الذي ظهر بالقرب من الرياض في 12 من الشهر الماضي.. فيما أجاز عالم دين سعودي حرق الدواجن في المزارع الموبوءة بإنفلونزا الطيور وهي حية.
وقال وزير الزراعة السعودي د. فهد بالغنيم في تصريح صحافي إن الوزارة قامت بإعدام 2, 4 ملايين دجاجة بسبب إصابتها مباشرة بإنفلونزا الطيور أو اشتباه في المرض. وأكد بالغنيم انه سيتم خلال هذا الأسبوع البدء في إجراءات تعويض ملاك المزارع.
وكان بالغنيم أعلن الأسبوع الماضي أن الحكومة ستعوض المتضررين من المزارعين بنسبة 80 في المئة في إجمالي قيمة الدجاج الذي تم إعدامه. وكانت وزارة الزراعة أعلنت في الحادي والعشرين من الشهر الماضي أنها قامت بإعدام 5 ,3 ملايين طائر. وتواصل مصالح وزارة الزراعة خطة طوارئ بمسح شامل للمنطقة المجاورة، جنوب الرياض، للتأكد من عدم وجود إصابات أخرى.
وطالبت مربي ومنتجي الدواجن بتكثيف تطبيق الإجراءات الوقائية الاحترازية واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة، ووجهت تعليمات لمربي الطيور الداجنة بوضعها في أماكن مغلقة للتأكد من عدم وصول الطيور المهاجرة إلى داخل الحظائر أو مخازن العلف أو مياه التبريد.
إلى ذلك، أجاز عالم الدين السعودي عميد كلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً الأستاذ د. سعود الفنيسان حرق طيور الدواجن في المزارع الموبوءة بإنفلونزا الطيور وهي حية، تفاديا لانتشار الوباء على مستوى المنطقة. وقال الفنيسان في تصريحات صحافية إن إحراق الطيور حية في المزارع الموبوءة جائز ما دامت خطورة العدوى للمباشرين لها مقطوعاً بها، فضلاً عما يترتب على عدم إحراقها من أضرار على الناس والبيئة.