قدر وزير الداخلية العراقي جواد البولاني عدد المطرودين من منتسبي وزارته بأكثر من 20 ألفاً لتورطهم بالفساد الإداري والولاء لجهات سياسية وحزبية وعدم الكفاءة، وأقر بفشل المشروع الطائفي في العراق.
وقال البولاني في تصريح لصحيفة «الصباح» الحكومية إن «الوزارة استبعدت حتى الآن أكثر من 20 ألفاً من منتسبيها لأسباب شتى من بينها الفساد والولاء لجهات سياسية وحزبية وعدم الكفاءة وان الجهود مستمرة في تنفيذ هذا البرنامج وصولاً إلى تطهير مؤسسات الوزارة من آخر عنصر سيئ». وشدد على ضرورة ان يقر الجميع بالتحسن الأمني الذي طرأ على عموم العراق.