رحبت جامعة الدول العربية بتصاعد الاتفاق اللبناني حيال شخص قائد الجيش العماد ميشال سليمان مرشحاً للرئاسة، ووصفته بأنه «رجل محترم». فيما أعرب رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي عن تفاؤله بشأن الوضع السياسي في لبنان رغم إرجاء جلسة انتخاب الرئيس الجديد للمرة السادسة إلى السابع من ديسمبر.
وقال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في تصريحات صحافية إن «المشاورات اللبنانية اللبنانية الحالية لاختيار الرئيس تمثل جهدا لبنانيا وهو في حد ذاته خطوة بناءة وهى أن اللبنانيين يتحدثون سويا في قرار من يكون الرئيس». وفي ما يتعلق بدور جامعة الدول العربية، والمبادرة العربية، قال موسى إن «مبادرة جامعة الدول العربية مازالت مطروحة، وكذلك المبادرة الأوروبية، ولكن الآن هناك مشاورات بين اللبنانيين، والمهم هو حل الأزمة اللبنانية».
من ناحية أخرى، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن تطلعه لإطلاق مفاوضات على المسارين السوري الإسرائيلي واللبناني الإسرائيلي بعد انتهاء مؤتمر أنابوليس، مؤكدا ضرورة أن تكون الجهود خلال الفترة المقبلة لإحياء هذين المسارين، ولكنه قال «ليس هناك شيء محدد حتى الآن». من ناحية أخرى، أعرب رئيس الوزراء الايطالي في نيس (جنوب فرنسا) عن تفاؤله بشأن الوضع السياسي في لبنان.
وقال برودي خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في ختام أعمال قمة فرنسية ايطالية: «إننا متفائلون، هناك تطورات تبدو ايجابية». لكنه أضاف: «لم نصل بعد إلى نتيجة، لكن وجودنا (العسكري) أسهم في تفادي أن تتحول مرحلة انتقالية صعبة إلى كارثة».
