اغتال جيش الاحتلال الاسرائيلي امس ستة فلسطينيين في قطاع غزة، في تصعيد تذرعت مصادر اسرائيلية بأن سببه امتلاك المقاومة صواريخ متطورة قادرة على ان تضع عسقلان في دائرة النار، في وقت اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) ان مؤتمر انابوليس للسلام حقق هدفه وهو اطلاق المفاوضات، مشيرا الى ان قضية اللاجئين لم تبحث.

وقالت مصادر طبية فلسطينية ان خمسة فلسطينيين استشهدوا في القصف الاسرائيلي قرب بلدة عبسان شرق خانيونس، موضحة ان الطائرات الاسرائيلية استهدفت مجموعة من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

وذكر شهود ان طائرة اسرائيلية اطلقت ستة صواريخ باتجاه مجموعة نشطاء من كتائب القسام وهم ممن يسمون «المرابطون» على الحدود شرق خانيونس جنوب قطاع غزة. ولاحقاً افادت المصادر الطبية بأن ناشطاً من حركة الجهاد استشهد وجرح ثلاثة اخرون برصاص الجيش الاسرائيلي شرق المقبرة الشرقية شرق غزة.

الى ذلك، كشف محللون عسكريون اسرائيليون عن وجود معلومات لدى المخابرات الاسرائيلية تفيد بوجود صواريخ فلسطينية قادرة على ضرب عسقلان بقوة وادخالها الى دائرة القتال مثل سديروت وذلك في حال تقدم الجيش الاسرائيلي لاجتياح القطاع. وأوضحت المصادر أن «الجيش الاسرائيلي سيعمل من الان فصاعدا على مهاجمة مقر أو مكتب أو هدف لحماس داخل مدينة غزة أو غيرها من المدن في القطاع كلما هاجمت حماس اسرائيل».

وأشارت الى أن «المطلوب حسب التكتيك العسكري أن يعمل الجيش على إبعاد خلايا الصواريخ الفلسطينية قدر الامكان عن شمال قطاع غزة والتركيز على المناطق المفتوحة هناك لضمان حماية عسقلان من أي قصف مستقبلي»، مؤكدة على أن الايام المقبلة ستشهد تصعيدا واضحا من ناحية المواجهات العسكرية اليومية.

في موازاة ذلك، اكد الرئيس الفلسطيني امس للصحافيين في القاهرة عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك ان «الهدف الرئيسي من مؤتمر انابوليس كان اطلاق عملية المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين وهو ما تم الاتفاق عليه بالفعل»، مشدداً أن ملف اللاجئين لم يتم التطرق إليه. وحول ما تردد عن الاتفاق على عودة 20 الف لاجئ فلسطيني فقط من لاجئي العام 1948 قال ابومازن: «لم يحدث اي اتفاق على اي شيء خاص باللاجئين.