لم يمر سوى يومين على فرحة أم خميس بتكفل أحد المحسنين بها وبأسرتها وتخفيف ما تعاني منه من هموم نفسية وأعباء مالية، ولم تكتمل سعادتها التي امتزجت بدموع الحزن على فراق ابنها الوحيد خميس الذي تلقت خبر وفاته صباح أمس قبل حلول اليوم الوطني في حادث سير أليم على طريق مسافي بعد تصادم مركبته مع حافلة على الطريق ما أدى إلى تدهورها وسقوطها في الوادي ليتوفى على الفور، لتكون صبيحة العيد الوطني أول يوم عزاء، حيث دعت والدموع تنهمر من عينيها أن يلهمها الله الصبر والسلوان على فراق وحيدها في هذه الحياة.
الفجيرة ـ ناهد مبارك