وجه اللواء الركن عبيد الحيري سالم الكتبي رئيس هيئة الإمداد كلمة إلى مجلة (درع الوطن) بمناسبة اليوم الوطني السادس والثلاثين للدولة جاء فيها: اليوم الثاني من ديسمبر يمثل ذكرى عزيزة على نفوسنا جميعاً ويسجل لحدث تاريخي فريد من نوعه ومعلم بارز على طريق مسيرة الاتحاد.

ففي مثل هذا اليوم من ست وثلاثين سنة اجتمعت كلمة الأمة وتوحدت إرادتها فجاء قرار إعلان قيام الاتحاد تعبيراً عن الطموحات والتطلعات وعن السعي الجاد لتوفير الحياة الأفضل وخطوة هامة على طريق الرخاء والاستقرار للوطن وقد آتت شجرة الاتحاد بفضل من الله أكلها أمناً وأماناً وتطوراً ورخاء.

ولم تكتف الدولة ببناء الإنسان وامتداد العمران بل سعت للقيام بدور إيجابي ليس على النطاق الإقليمي فحسب بل وعلى النطاقين العربي والعالمي، حيث لقيت الإشادة من المجتمع الدولي بأكمله على موقفها السلمي ودورها الإنساني ومشاركتها في حفظ الأمن والسلام الدوليين وعلى ثوابتها الراسخة التي تحرص من خلالها على تعزيز علاقاتها على أساس من الاحترام المتبادل والتفاهم والحوار والتعاون ونبذ كافة أشكال العنف والإرهاب والتطرف.

وقد أيقنت القيادة الرشيدة أن الإنجازات بالغاً ما بلغت لا يمكن أن تبقى وتزدهر ما لم تكن هناك قوة تحرسها وأن القرارات الرسمية لابد لها من سلطة تحميها وأن السيادة لابد لها من قوة تسندها وتدعمها وأن الأمن هو أساس الاستقرار والوسيلة الأمثل للتنمية والتطور لهذا كان لابد وأن يواكب بناء الوطن بناء وتطوير القوات المسلحة فعمدت إلى إمدادها بأحدث الأسلحة.

ووفرت لها أفضل فرص الإطلاع ومهدت لها سبل اكتساب الخبرات وحسن التعامل مع أحدث صنوف الأسلحة والتكيف مع آخر ما وصلت إليه التقنية العسكرية من قدرات وإمكانيات على كافة الأصعدة مع التوسع في البرامج التدريبية والتأهيلية.

(وام)