وجه معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم كلمة إلى مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني السادس والثلاثين للدولة جاء فيها:

بمناسبة حلول الذكرى السادسة والثلاثين لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة وفي هذه المناسبة الغالية لعيد الاتحاد المجيد يشرفني أن أرفع باسم كافة المنتسبين لوزارة التربية والتعليم من الهيئات التدريسية والإدارية والفنية وجموع الطلاب والطالبات أسمى آيات التبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله،

وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات بهذه المناسبة العظيمة والذكرى الجليلة وأن نهنئ أبناء شعبنا الوفي بعيد الوفاء والتقدير للقيادة الرشيدة عيد المنعة والعزة والفخر عيد الإنجاز والعطاء والبناء والازدهار. نتطلع في وزارة التربية والتعليم بكل الفخر والاعتزاز لما حققته مسيرة الإنجاز والعطاء والنهضة الشاملة لدولة الاتحاد.

ونجدد في تلك المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً العهد ونحن نواصل العمل لتأكيد مدى الإنجازات التي تحققت في مسيرة دولة الاتحاد لأبناء الإمارات خاصة وقد اعتبرت الدولة التعليم استثماراً وأمناً وطنياً يحقق للإمارات وأبنائها المزيد من التقدم والرفاه والأمن الاجتماعي والاقتصادي وهو ما اقتضى ربط التعليم وسياساته مع أغراض التنمية ومواءمة مخرجاته مع متطلبات التنمية من القوى البشرية.

لقد سبق احتفالات العيد الوطني لهذا العام بأسابيع قليلة إعلان الهيكل الجديد لوزارة التربية والتعليم والذي يعد من المبادرات المهمة التي تنفذها الوزارة خلال العام الدراسي الجديد بعد سلسلة مبادرات تم تطبيقها على أرض الواقع ومن بينها إعلان استراتيجية الوزارة الجديدة وتطبيق مشروع «مدارس الغد» في 50 مدرسة بأنحاء الدولة، وسبق هذا كله تطبيق نظام الامتحانات الجديد للثانوية العامة.

إضافة إلى منح المناطق التعليمية والمدارس العديد من الصلاحيات الإدارية لتحقيق الكفاءة والفاعلية في عملها وتشجيع مبادرات الميدان التربوي لتعميق الشعور بالانتماء والولاء والعمل بروح الفريق الواحد بجانب البدء في خطة الاستخدام الشامل للتقنيات الحديثة ومشروع الاعتماد الأكاديمي للمدارس ودعم العلاقة مع أولياء الأمور وتقوية الدعم المجتمعي للمدارس وتطبيق مبدأ اللامركزية وتوزيع الصلاحيات وكلها تعد إضافة للمسيرة التربوية وتعاظم إنجازاتها في ظل دولة الاتحاد العزيزة.

إن تطوير العملية التعليمية ورفدها بأحدث المناهج وتكنولوجيا التعليم وتمكين الطالب الإماراتي من تحقيق التفوق والتميز والإبداع يأتي ضمن رؤى وخطة استراتيجية تستهدف إحداث نقلة نوعية في المسيرة التربوية والتنمية البشرية وهو ما يعد من أساسيات عمل الميدان التربوي.

ونحن على ثقة من قدرة هذه النخبة المتميزة من أبناء الوزارة على بدء مرحلة جديدة من العمل التربوي ليكون هذا العام مثله في سنوات الاتحاد عاماً زاخراً بالعمل الجاد والعطاء المثمر والإنجاز الكبير خدمة للطالب والوطن ومن أجل تطوير نظام التعليم بالإمارات إلى المستويات المرموقة التي تتوقعها القيادة الرشيدة والتي تلبي في الوقت نفسه طموحات المجتمع وآمال أبنائه.