وجه معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير الصحة كلمة إلى مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني السادس والثلاثين للدولة فيما يلي نصها..
إنها لذكرى عطرة يفخر بها كل مواطن ومقيم على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة تجمعنا سويا على مبدأ أصيل أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ألا وهو، الاتحاد، وإن في الاتحاد لقوة..
تشهد بها ولها هذه النهضة التي تسمو بنا يوما بعد يوم وتضعنا في مصاف العالمية بل وتجعل من الإمارات العربية المتحدة رائدة في العالم العربي وفي منطقة الشرق الأوسط بأثرها. واليوم ونحن نحتفل بالعيد الوطني السادس والثلاثين
لقيام الاتحاد وبناء الدولة الفتية التي ما إن تشكلت لبناتها الأولى حتى أصبحت دولة قوية وشامخة تمتد أياديها البيضاء في كل مكان من العالم ويرتاد أبناؤها مختلف المحافل الدولية في كافة التخصصات والمجالات.
لا يسعني اليوم إلا أن أتقدم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات حفظهم الله وإلى جميع مواطني الدولة بالتهنئة راجين من الله العلي القدير أن يكون اتحادنا دائما
وأبدا في المقدمة وأن تكون الذكرى التي نحييها اليوم منارة تضيء لنا الطريق نحو مواصلة مسيرتنا والحفاظ على تفوقنا وريادتنا. وإن السرعة والحيوية اللتين تخطو بهما الدولة نحو آفاق المستقبل لدليل دامغ على رسوخ الفكرة وثبات المبدأ الذي جمعتنا حوله حكمة القائد الملهم والأب الكريم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد عليه رحمة الله ورضوانه.
ولقد شهد المجال الصحي طفرات عديدة بل وقفزات يشهد لها الجميع محليا وخليجيا وعربيا وعالميا حيث يظهر جليا وضوح المبادئ والأفكار التي تنتهجها وزارة الصحة لصياغة أهدافها نحو تلبية الاحتياجات المختلفة لمواطني الدولة والمقيمين على أرضها باعتبار الإمارات العربية المتحدة دولة يتعايش على أرضها مئات الجنسيات المختلفة في ود وسلام
تحرسها أياد بيضاء في كافة القطاعات لاسيما القطاع الصحي الذي يبذل الجهد المتواصل لتوفير مناخ صحي للعمل والإنتاج لأفراد أصحاء أقوياء بدنيا ونفسيا قادرين على مواكبة مراحل التحدي والإنتاج والعالمية التي يفخر بها كل أبناء هذا الوطن. إن تقديم خدمات صحية متميزة وذات جودة عالية كان تحديا كبيرا أمام مجتمعنا المتنامي فكان لابد من التعاون الايجابي .
