اعتبرت واشنطن أمس أن قرار موسكو بتعليق العمل في معاهدة الدفاع التقليدية المبرمة في العام 1990 خطأ كبير، إلا أن ذلك لم يمنع من الإبقاء على التدريبات العسكرية الأميركية الروسية المشتركة في ألمانيا في موعدها المحدد.
وأعلن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز خلال اجتماع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في العاصمة الإسبانية مدريد أن «روسيا ارتكبت خطأ بتعليق مشاركتها في معاهدة القوات التقليدية في أوروبا».
إلى ذلك، ستجري وحدات عسكرية روسية وأميركية تدريبات مشتركة في مجال حفظ السلام «تورغاو-2007» في الفترة من اليوم وحتى 15 الجاري في القاعدة العسكرية الأميركية بألمانيا.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن مساعد القائد العام للقوات البرية الروسية لشؤون التأمين الإعلامي العقيد ايغور كوناشينكوف قوله «سيتدرب الجانبان على تنفيذ مهمة لحفظ السلام برعاية الأمم المتحدة، وخطوات مشتركة للفصل بين طرفين متنازعين، وإعادة السلام والاستقرار إلى منطقة نزاع».
وتشهد الولايات المتحدة وروسيا علاقات متوترة أعادت أجواء التنافس المشحون زمن الاتحاد السوفييتي السابق.
وفي مجال السباق بين البلدين نقلت وكالة «نوفوستي» عن مصدر في وكالة الفضاء الروسية ان «روسيا والولايات المتحدة تعادلتا هذا العام في عدد عمليات الإطلاق الفضائي بعد أن أجرتا 16 عملية لكل منهما».