عرضت الحكومة الفرنسية سجن افينيون الذي يعود تاريخ إنشائه إلى القرن الثالث عشر الميلادي للبيع ليتحول إلى فندق فاخر في إطار جهودها لتوفير أموال جديدة لخزانة الدولة. وجرى الإعلان عن بيع السجن الذي يمتد فوق مساحة 7000 متر مربع ويقع في جنوب فرنسا بشرط أن يتم تحويله بالكامل إلى فندق من فئة أربعة نجوم.

وقالت صحيفة «لو فيجارو» انه أمام الراغبين في الشراء مهلة حتى يوم 23 يناير لتقديم عروضهم لشراء المبنى الحجري للسجن الذي أغلق عام 2003. وأضافت الصحيفة انه خلال العامين القادمين قد يتم بيع تسعة سجون أخرى مما سيوفر ملايين اليورو لميزانية وزارة العدل.

وتأمل الحكومة أن تضيف عمليات بيع أملاك الدولة 800 مليون يورو (19 .1 مليار دولار) لميزانية هذا العام. وقال ايريك ويرت وزير المحاسبات العامة لصحيفة لا تريبون «سنجمع نحو 800 مليون يورو هذا العام بينما كان هدفنا الأصلي 500 مليون».

وأضاف ويرت أن الحكومة جمعت بالفعل 142 مليون يورو (3 .210 ملايين دولار) من بيع مبانٍ شغلتها وزارة التعاون. كما باعت بالفعل مركزاً للمؤتمرات استخدم كمقر للنازي في باريس المحتلة خلال الحرب العالمية الثانية.

وتواجه فرنسا انتقادات من نظرائها في الاتحاد الأوروبي لعدم الوفاء بالتزاماتها لتحقيق التوازن بين الإيرادات والمصرفات في ميزانيتها.