كشف مصدر في مجلس النواب الأميركي أمس عن أن المعارضة لبيع أسلحة ومعدات عسكرية أميركية لدول عربية شرق أوسطية، على رأسها دول مجلس التعاون الخليجي بمبلغ 20 مليار دولار تتزايد بشكل مستمر وأن 250 نائباً من 435 يعارضون الصفقة.

ونقل المصدر عن عضو مجلس النواب الجمهوري مارك كيرل قوله إن «250 عضواً وقعوا على رسالتين وجهوهما إلى الرئيس جورج بوش يعارضون فيهما تنفيذ صفقة الأسلحة إلى دول الشرق الأوسط». وأضاف أن «هذا العدد كاف لمنع تمرير مشروع البيع في المجلس لكنه غير كاف لوقف العملية كلها وهذا هو هدف المساعي المستمرة من جانب المعارضين».

وكان كيرل مع عضو مجلس النواب الأميركي كرستوفر سارني، ديمقراطي عن ولاية بنسيلفينيا، تبنيا جمع التواقيع ووضع مشروع قرار يمنع الإدارة الأميركية من تنفيذ صفقات السلاح لدول الشرق الأوسط، في حين تجد واشنطن أنه من مصلحة أميركا الاقتصادية والوطنية تنفيذ بيع الصفقات.

ويضغط اللوبي الإسرائيلي منذ إعلان إدارة بوش عن موافقتها لبيع أسلحة ومعدات عسكرية لدول في منطقة الشرق الأوسط لإحباط الصفقات، ويعمل بشكل دؤوب لدى أعضاء «الكونغرس» بشقيه مجلسي الشيوخ والنواب لوقف عملية البيع.