وقعت صدامات بين أجهزة الأمن المصرية وناشطين مصريين في سيناء بعد منع قافلة تضامن مع الفلسطينيين من التوجه إلى قطاع غزة، فيما عثرت قوات الأمن على كميات ضخمة من الذخائر في مناطق مختلفة من صحراء سيناء قدرت بحوالي 300 كيلو غرام من متفجرات «تي.ان.تي».

وقال مصدر في الشرطة المصرية إن «نحو 250 من المواطنين والنقابيين المصريين جرت محاصرتهم من قبل مئات من عناصر الشرطة في منطقة الميدان قبل 25 كيلو متراً من مدينة العريش شمال سيناء».

واعتقلت أجهزة الأمن معززة بوحدات مكافحة الشغب وعربات مدرعة العديد من الأشخاص. وكانت القافلة التي نظمت ببادرة من حزب العمل (الإسلامي الذي حلته السلطات) انطلقت من القاهرة وجرى تعطيلها مراراً عند العديد من الحواجز الأمنية على الطريق الموصل إلى حيفا المدينة الحدودية بين مصر وقطاع غزة.

وعند وصول القافلة إلى مركز المراقبة في منطقة الميدان منعها عناصر الشرطة من المرور ودعوا الناشطين إلى العودة أدراجهم. غير أن بعض المشاركين في القافلة تملكهم الغضب واجتاز بعضهم مستخدمين حافلة حاجز الشرطة وقلبوا مستخدمين الأيدي سيارة للشرطة.

وكان المشاركون في القافلة يريدون الوصول إلى الحدود للتعبير عن تضامنهم مع 5 .1 مليون فلسطيني يقطنون قطاع غزة الذي سيطرت عليه حركة حماس منذ منتصف يونيو الماضي.