تواصل هيئة الطرق والمواصلات حملة منع وقوف المركبات على الأرصفة التي أطلقتها لرفع نشر الحس التوعوي، والسلوك السوي، بين مرتكبي المخالفات، باعتماد النصيحة والتوعية كأسلوب بدل تحرير مخالفة مرورية لهم، وقد انضم إلى الحملة مركز شرطة جبل علي، والجامعة الأميركية بدبي.
وقد اعتمد فريق التوعية الذي يقوم بتنفيذ الحملة أسلوب وضع بطاقة على مقدمة مركباتهم المتوقفة على الرصيف، مكتوب عليها مخالفة مرورية وعليها علامة X باللون الأحمر، وتحتها مباشرة بالخط الأحمر العريض عبارة «نصيحة توعية»، مبينة آثار تلك المخالفة الخطيرة على مستخدمي الطرق بمن فيهم السائق نفسه.
موضحة الفرق بين الوقوف في الموقف المناسب والسماح للآخرين بالاستمتاع باستخدام الرصيف للمشي، وبين مصادرة حقهم في الوقوف على الرصيف، وتعريضهم لحوادث الدهس، لتختتم عبارة التوعية بمنح ذلك السائق الثقة بأنه سيختار الاختيار الصحيح.
وعبر العديد من أفراد الجمهور، الذين ارتكبوا مخالفة الوقوف على الأرصفة، لفريق التوعية الذي ينفذ الحملة بردود فعل ايجابية على المنهج الأخلاقي الذي اعتمدته الهيئة، في تنبيههم إلى خطورة تلك المخالفة، مؤكدين أن هذا الأسلوب، دفعهم إلى اتخاذ القرار السليم، بتجنب تلك المخالفة ثانية.
وأوضح المهندس بدر الصيري مدير إدارة المرور بالمؤسسة، أن البطاقة التي تقوم فرق التوعية بوضعها على المركبات المخالفة، أعدت باللغتين العربية والإنجليزية، وطبع على الجانب الآخر منها رسم كاريكاتيري، يوضح خطورة مصادرة حق المشاة بإيقاف المركبات على الرصيف، ودفعهم للسير في الطريق، وتعريض حياتهم للخطر.
مشدداً على أن هذه الحملة، التي تتضمن أيضاً وضع لوحات «بوسترات» تحمل الرسالة نفسها في المعرض المروري الدائم في إمارة دبي، لا تتعارض مع حق الجهات الأخرى في تنفيذ الضبط المروري، ولكنها تقدم النصح والإرشاد.
وأثنى على الدور الإيجابي لمركز شرطة جبل علي وتعاونه لإنجاح الحملة منوهاً بأنه أصبح شريكاً دائماً لقسم التوعية المرورية بمؤسسة المرور والطرق بالهيئة في تنظيم حملات التوعية المرورية، كما أثنى على دور طلبة الجامعة الأميركية بدبي، الذين انضموا إلى فريق التوعية المرورية في تلك الحملة.
