تنافست الشركات الخاصة والعامة في الدولة لمساندة الحملة الوطنية البيئية لجمع الهواتف المحمولة القديمة وغير المستعملة، وذلك بهدف إعادة تدويرها، وأطلقت الشركة حملتها في يناير الماضي تحت رعاية هيئة تنظيم الاتصالات وبالتعاون مع وزارة البيئة والمياه في الدولة، ومؤسستي الاتصالات في الدولة اتصالات ودو، بالإضافة إلى جمعية غلف فور جود (الخليج للخير).

وذكرت إدارة شركة إنفايروفون أنها تلقت كماً كبيراً من المكالمات من الشركات الخاصة والدوائر الحكومية والتعليمية عارضة الدعم والمساندة للحملة، وبالفعل لبت الشركة طلب حصول هذه الشركات على صناديق للجمع في دوائرها، وذلك لتشجيع موظفيها على التبرع بهواتفهم القديمة، كما وزعت الشركة صناديقها على متاجر بيع التجزئة ومحطات البترول في الإمارات.

والآن تتواجد صناديق الجمع في مكاتب عدد من المشاريع والمؤسسات التجارية الرائدة كهيئة المعرفة والتنمية البشرية (كي أتش دي إيه)، والسوق الحرة دبي، وفي شبكة الإذاعة العربية، وكلية دبي التقنية للبنات، وأدنوك أوفشور، وبنك أبوظبي الوطني، وشرطة عمان للتأمين، وفوجيتسو سيمنز وكلية التقنية العليا في إمارة الفجيرة.

وقال مدير عام الشركة ستيوارت فليمنغ: ترمي الحملة التي تطمح لجمع 250 ألف هاتف محمول مع نهاية عام 2007 للحيلولة دون التخلص بإهمال من آلاف الهواتف الخلوية التالفة وغير المرغوب بها، وذلك لمنع تسرب السموم الضارة منها والتي يمكن ان تؤدي لأضرار بالغة بالبيئة وتلوث مصادر المياه.