يكتسب هذا الكتاب أهميته من أهمية الموضوع الذي يتناوله، حيث يشكل النفط عصب الحياة المعاصرة في شتى بقاع الأرض، واللافت في هذا الكتاب هو الطريقة التي تناولت فيها المؤلفة الموضوع، فهي لم تبحث فيه باعتباره قطاعاً اقتصادياً مهماً فحسب، وإنما تعاملت معه أيضاً من منظور تأثيره على الجوانب الاجتماعية والنفسية في حياة البشر.
وفي خضم هذا الربط غير المألوف، نجدها تروي لنا محاولاتها لفهم هذه السلعة المنتجة وطريقة تعامل الإنسان معها والخطوات التي تمر بها من لحظة استخراجها وصولاً إلى توزيعها كمادة استهلاكية لوقود السيارات تخضع لقانون العرض والطلب، فيتغير بتغيرها مزاج المستهلكين الذين اعتادوا على نمط الحياة المترف الذي يتيحه لهم توفر هذه السلعة الثمينة وهي تصف محاولاتها بالمغامرات في تشبيه ربما مع مغامرات المستكشفين الأوائل.
عرض ومناقشة: محمد الخولي
تابعوا التفاصيل بصفحة (الترجمات)
