وجهت اتهامات التجسس مجدداً للمفاوض النووي الإيراني السابق حسين موسويان، بعد انتقادات شديدة من جانب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، على إثر إسقاط الاتهامات ضده في وقت سابق، فيما تعقد الدول الست الكبرى اجتماعا جديدا حول برنامج ايران النووي غدا السبت في باريس، مع وضع الوكالة الدولية للطاقة الذرية اختامها على اليورانيوم الروسي المرسل الى مفاعل بوشهر الايراني.

وأعلنت وزارة الخارجية الاميركية، عن ان الدول الست الكبرى التي تشارك في المفاوضات حول برنامج ايران النووي ستجتمع غدا السبت في باريس، على مستوى المديرين السياسيين في وزارات الخارجية، لمناقشة آخر تطورات هذا الملف.

واوضحت الوزارة في بيان ان مساعد وزيرة الخارجية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز «سيشارك في الاول من ديسمبر في باريس في اجتماع للمديرين السياسيين لدول (خمسة زائد واحد) لمناقشة نص قرار إلزامي لمجلس الامن يتضمن عقوبات» بحق ايران.

وكان من المقرر عقد هذا الاجتماع الذي يضم الدول الاعضاء الدائمة العضوية في مجلس الامن (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين) اضافة الى المانيا في التاسع عشر من نوفمبر الماضي، الا انه ارجئ بسبب اعتذار الصين عن المشاركة.

الى ذلك، قال مسؤول نووي روسي ان مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على وشك الانتهاء من وضع اختام الوكالة على يورانيوم تعتزم روسيا ارساله الى أول محطة للطاقة النووية في ايران. واستكمال هذه المهمة هو خطوة ضرورية تحتاجها روسيا لشحن وقود اليورانيوم الى محطة الطاقة النووية في بوشهر. وفور وضع الاختام يمكن لروسيا شحن الوقود.

في هذه الأثناء، ألغى مكتب المدعي العام في طهران سعيد مرتضوي إسقاط تهم التجسس من جانب السلطة القضائية، قائلا إنه «لأخطاء قانونية» يجب إعادة استئناف التحقيقات.

وذكرت وكالة «فارس» للأنباء نقلا عن بيان لمكتب المدعي العام أن مرتضوي أمر بنقل القضية إلى «محقق جديد يتم اختياره» لإعادة دراسة القضية في ضوء مطالبه. ومنح المدعي العام الاستخبارات من كشف أي تفاصيل في القضية قبل الانتهاء منها. ولم يصدر عن السلطة القضائية أي رد فعل فوري لبيان مرتضوي الذي يعتقد أنه قريب من أحمدي نجاد.

نجاد يحضر قمة الدوحة

يحضر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاثنين والثلاثاء قمة دول مجلس التعاون الخليجي في الدوحة بعدما تلقت إيران دعوة رسمية للمرة الأولى لحضورها.

وأعلن مستشار الرئيس الإيراني مجتبى هاشمي أن «نجاد سيحضر قمة الدوحة بناء على دعوة رسمية». وأضاف «إنها المرة الأولى التي تُدعى الجمهورية الإسلامية إلى القمة».

ولم يقدم هاشمي إيضاحات عن الوضع الذي ستتمتع به إيران في هذه القمة. لكنه قال «الهدف من هذه الزيارة هو تطوير العلاقات بين إيران وبلدان المنطقة ولاسيما بلدان الخليج».