استقبل الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي صباح «الأربعاء»، بحضور العميد عبدالرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع والعميد خميس مطر المزينة مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية والمقدم دكتور محمد عبدالله المر مدير الإدارة العامة لرعاية حقوق الإنسان وفداً من كبار مساعدي أعضاء الكونغرس، وقد تباحث الجانبان حول سبل تعزيز العلاقات بين الجانبين، وتوطيد التعاون بين شرطة دبي والكونغرس الأميركي.

وقال الفريق ضاحي خلفان تميم بأن شرطة دبي تسعى إلى توسيع دائرة شركائها لتشمل كافة المؤسسات المحلية والإقليمية والعالمية من خلال دورها المتميز في الحد من الجريمة بكافة أنواعها والتعاون مع كافة الجهات الأمنية في العالم في ضبط المجرمين وتوسيع دائرة التعاون بينها وبين المؤسسات الأمنية. وعقب اللقاء اصطحب الفريق ضاحي خلفان تميم، الوفد الضيف، إلى غرفة القيادة والسيطرة.

حيث كان في استقبالهم العميد دكتور جاسم محمد بالرميثة مدير الإدارة العامة للعمليات ونائبه العقيد مهندس كامل بطي السويدي حيث قدم شرحاً حول تجهيزات الغرفة، والتطورات الحديثة التي تشهدها شرطة دبي، في مختلف المجالات، وأطلعهم على الخريطة الثلاثية الأبعاد، التي تغطي جميع مناطق الإمارة، ونظام انتقال الدورية الأمنية من موقع لآخر.

بحيث يتمكن متخذو القرار من مجابهة الكوارث، التي قد تقع في إحدى المنشآت بوضع تصور لتطويق المنطقة واحتواء الأزمة بصورة سريعة وفعالة، موضحاً أن النظام الجديد يراقب عملية تحرك دوريات الشرطة في الميدان، مما يسرع الاستجابة للنداء من قبل أقرب دورية في منطقة وقوع الحادث.

كما اطلع وفد كبار مساعدي أعضاء الكونغرس، على النظام الإلكتروني الذي يتيح للدوريات الدخول لمختلف البيانات الموجودة في غرفة القيادة والسيطرة، مثل رخص القيادة وملكية المركبات، وأسماء المطلوبين، والخرائط الجغرافية للدوريات.

مما يسهل تحديد المواقع وإرسال الإحداثيات لمكان الحادث في أقصر وقت ممكن، إضافة إلى إدخال (رقم مسلسل) لتخطيط الحوادث، وربطه بنظام تحديد المواقع لتسهيل عملية الإحصاء، وتحديد مواقع الدوريات التي يمكن عرضها على الخريطة، وإرسال الرسائل للأجهزة اللاسلكية لأفراد الشرطة.

وتعرف الوفد الضيف، على نظام الاستغاثة، الذي يمكن جميع أفراد الجمهور، من طلب النجدة والاستغاثة عبر الاتصال بالغرفة، بمجرد الضغط على - زر- في المركبة.

حيث تنتقل رسالة مباشرة إلى الغرفة، تحتوي على إحداثية الموقع، فيتم إرسال الدورية أو عربة الإسعاف، إلى موقع طالب النجدة، في أسرع وقت ممكن، وفي حالة وقوع حوادث اصطدام تنتقل الإشارة بصورة آلية إلى غرفة العمليات، بمجرد خروج الوسادة الهوائية داخل المركبة.

واطلع الوفد على الخطط المستقبلية التي تتضمن تركيب عدد من الكاميرات الجديدة في بعض المناطق، لتضاف إلى الكاميرات الموجودة حالياً، ليتجاوز عددها 1000 كاميرا موزعة في أنحاء إمارة دبي.